Aug 8, 2006

العار

سمعت في الأخبار خبر... مش مصدقة إنه مر مرور الكرام من غير ما حد ياخد باله
الخبر بيقول :
إن الحكومة اللبنانية وافقت بالإجماع على نشر بعض قواتها في الجنوب اللبناني!!!
عارفين الخبر ده معناه إيه
معناه إن الحكومة اللبنانية متواطئة مع إسرائيل في كل اللي حصل
لسه قبل ما أسمع الخبر ده كنت بسأل جوزي فين الجيش اللبناني
أتاري الجيش موجود بس الظاهر إن الحكومة اللبنانية نفسها كانت عايزة إسرائيل تخلص على حزب الله
وإلا ليه الجيش اللبناني متدخلش من البداية وبعد ما يقرب من الشهر قرروا التدخل... مش غريبة ولا أنا فهمت غلط؟؟؟؟
ومع إحترامي لكل اللبنانيين أقولكوا : إخص عليكوا

4 comments:

قلم جاف said...

نفسي أعرف يعني إيه دولة؟

الدولة سلام جمهوري وعلم وفانلة منتخب ودمتم؟ ولا جيش ومؤسسات وتداول سلطة ؟

لذيذة قوي فكرة الدولة أم من غير جيش ، خصوصاً الدولة اللي ليها أعداء صراح على الحدود وجيران بيتدخلوا في الشئون الداخلية للبلد بشكل مستفز ، إذا كانت إسرائيل بتبرر ترسانتها النووية بأنها "محاطة بأعدائها من جميع الجهات الأصلية".. ليه لبنان ما فيهاش جيش؟

أتمنى اللي يمسكوه "مكرافون" في قناة فضائية عربية بدل شغل المظاهرات يفكر في اللي قلتيه وأكدته..

قلم جاف said...

بالمناسبة .. الجيش اللبناني كاتين ، ضعيف جداً ، ما فيهوش أي إمكانيات ، وممزق طائفياً ، وشبه منزوع السلاح م الآخر ..

مين اللي ما شملهوش نزع السلاح طبقاً للطائف؟ حزب الله..

أسر الاتنين عساكر ، وانتهى الأمر (البلد يعني).. بس المصيبة فضحت اهتراء البلد ومؤسساته ،وسوء حظه بجيرانه وأعدائه على السواء..

اللي يكسف فعلاً غير ضعف الجيش اللبناني ، ليه ما فيش مقاومة شعبية زي بورسعيد ، ليه فصيل بعينه هو اللي بيحتكر المقاومة والكلام باسم الأمة وباسم الشعب وباسم الكوتشي من غير كعب؟

Me2nour said...

ضعف الجيش لا يبرر إطلاقا عدم المحاولة للتدخل وكأن الذين يقتلون ينتمون لبلد أخرى
هي العملية وضحت بإن الموضوع شكله كدهه بموافقة الحكومة اللبنانية نفسها
و أنهم لا مانع لديهم من التضحية بمنطقة الجنوب للتخلص من قاطنيها و الذين يختلفون في إنتمائهم الديني فقط
و قد يكون الهدف المزايدة و التربح ومننساش الشحاتة اللي بتتم بإسم هذه المصايب
وفي النهاية مش هتفرق معاهم مادام إليسا و هيفاء و نانسي بخير

قلم جاف said...

برضه ما اعتقدش إنهم عايزين يخلصوا من الجنوب ، ولو كان الجيش تدخل كان حيترن علقة ساخنة ، وكانت العملية حتبقى اعتداء من الجيش النظامي اللبناني المفتت على إسرائيل ،وحتبقى العملية حرب دولة ضد دولة بشكل رسمي ، وبكدة حيبقى عند إسرائيل مبرر جميييييييل لتكرار 1982..

على قد كل المتناقضات اللبنانية ، باتصعب على البلد الصغير اللي بيبقى نهب للكبار وافعالهم الصغيرة ، بدءاً من بشار طويل التيلة (على رأي صديق سوري) ، وبخليفة المسلمين سي أحمدي نجاد ، وبذيول الفرنسيس والبترولي.. الطيب في الزمان دة بيقولوا عليه ضعيف .. ويبقى تدميره حلال وممتع زي ماتش الكورة..باصي يا نجاد ، ارفع يا بشار ، شوط يا نصر الله .. قسم يا بتاع البسبوسة وادي كل واحد حقه ،وكاسك يا وطن!