Dec 23, 2007

حنان ترك مرة أخرى- و إنفجار مرة أخرى

أعلم ان هذه المواضيع لا تصادف هوى من زوار مدونتي
وقد يبدو فيها خروجي عن الطابع المحايد
ولكن كوني إنسانة محايدة لا ينفي انني اتأثر أحيانا بما يحدث حولي و يجعل الإناء يفيض
وبما إن هدف المدونة الفضفضة فأسمحوا لي ببعضها



أفاجأ بخبر عن مقهى صبايا و الذي تشارك فيه حنان ترك و الخبر أسلوبه مفجع بحق و يدعوا من لا صبر لهم -وهم كثيرون- بخلق مشكلة من الفراغ
الخبر خلاصته ان حنان ترك تمنع دخول المسيحيات للمقهى و الخبر يوجه عناية حضراتنا القراء بأن ذلك يولد المزيد من مشاكل التفرقة الطائفية كما انه يوضح أن المبيعات بداخل هذا المقهى بأسعار خرافية مما يجعله مشروعا طبقيا و ليه كده يا حنان!!!!
جدير بالذكر أن بداية الخبر تلك المجلة القبيحة المنظر و الجوهر روزاليوسف
وبالتالي قد يظهر لنا جليا الهدف الحقيقي من وراء الخبر

الخبر بكل صراحة اسلوبة مستفز و كعادة أي خبر نتناقله في مجتمعاتنا العربية فإنه يتم تحويره لعمل فرقعة و لا نتمهل لكيلا يتسبب ذلك في مصيبة
فالخبر أصله كان قد ذكر فيه ان الصحفية القائمة بمغامرة دخول المقهى كانت قد إصطحبت معها صديقة غير محجبة و بعكس ما نشر في عدة مواقع فقد سمح لهم بالدخول ولم يمنعوا غير المحجبة من دخوله ولم يأتوا على ذكر التحقق من الشخصيات مما يجعل دخول الفتيات المسيحيات عادي و إن كنت أتسائل لماذا ستدخل فتاة مسيحية مقهى و مركز يبع ملابس المحجبات و يقدم العروض الدينية الإسلامية
مما يجعلني أتسائل لماذا هذا الإنفجار الغير واقعي او عقلاني و الإعتراض على فكرة المقهى و من حكم في ماله ما ظلم
وهذه ليست بمؤسسة حكومية لنعترض و إنما مشروع خاص وضعت له قوانينة
ولماذا كل هذا الغل فهل إختفت كل المقاهي التي يدخلها الجميع لنعترض على هذا المشروع الصغير
ولو نظرنا نظرة واقعية فإن كل من إعترضوا على هذا الخبر فعليا لن يذهبوا إليه اللهم إلا للتشفي فهو مكان لا يحقق مبتغاهم الحضاري الخاص بالإختلاط

ولماذا لا نتذكر هذا المطعم الذي يمنع دخول المحجبات
أو الفنادق التي ترفض عمل المحجبات بها و الغريب انها تقبل محجبات للعمل بها ثم تجبرهم على خلعه و المضطرة تقبل و القصص كثيرة
و الكثير من الشركات التي تمنع إرتداء الحجاب ولا تقبل بالمحجبة أساسا بل و تصر على الميني جيب؟؟؟



أما إذا كنا سنتحدث عن المشروعات الطبقية فحدث ولا حرج
من منا و أنا أتحدث عن الشعب المصري المكافح و ليس الهوانم و البشوات الذين يرفلون في الحرير ولا يعلمون أن سعر اللحمة زاد
من منا يستطيع دخول فرست مول في الفور سيزونز ويستطيع شراء إحدى القطع الأصلية لكبار مصممي الازياء
من منا رأي السيتي ستارز و لم يستطع إلا ان يتفرج لأنه لا يملك إلا الفرجة؟
مارينا و ما ادراك ما مارينا و شاطيء العراة أليست كل هذه مشاريع طبقية
مشروع سان ستيفانو أقل سعر لشقة فيه ربع مليون وهي لا تتجاوز 60 متر وهي لا تطل على البحر و للأغراض المكتبية غالبا
يا ناس إتقوا الله و سيبوا الناس في حالهم... زهقنا من الفبركة و الإدعائات التي كل هدفها التقطيم و مهاجمة الفنانات المعتزلات و مهاجمة الإسلام بالتالي

ولكل البلوجات المنتديات و المواقع التي هاجمت هذا الخبر بشراسة
فعذركم أنكم علمانيون لا تعترفون بالحجاب او مسيحيون لا تعرفون عن ديننا إلا ما تقرأون لتهاجموننا به
لكن لمن لا يعلم منكم فالفكرة - إذا إفترضنا ان الخبر حقيقي- مبنية على أساس أن المراة لا تنكشف إلا على محارمها او المسلمات و ان أي إمراة من ديانة اخرى تعامل معاملة الرجل لانها لا يوجد في دينها ما يردعها عن ذكر وو صف غيرها من النساء وهو ما يعتبر كمن جعلته يراها مما يتنافى و فكرة الحجاب

و لكل من يذكر بأخطاء حنان و خاصة فتاة إسمها ميريام وجهت سهامها المسمومة في كل موقع تناول الخبر لتذكر بواقعة القضية المشبوهة إياها
عزيزتي... أذكرك بهذه الجملة الشهيرة في الإنجيل... من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر
وعلى فكرة يا عزيزتي... انا مش محجبة

Dec 16, 2007

تهنئة، توضيح، شكر و حاجات تانية

* الصورة اهدتني إياها صديقتي إيمان على الفيس بوك

تهنــئة
هلت علينا ايام كريمة تتضاعف فيها الحسنات... أوكازيون من عند ربنا اتمنى ان نتمكن من إنتهاز هذه الفرصة بالاسلوب الصحيح
و كل عيد و كل خروف و انتم بخير :)


توضيح

مبدأيا أعتذر لغيابي و الذي كنت أنوي ان اجعله جواب نهائي :) لحالة الإحباط المتزايدة بداخلي من هذا المجتمع المفكك الذي لا يعرف له هدفا او إتجاها.... الكثير من المتناقضات التي أصابتني بالحيرة و جعلتني أقول التعبير الشهير ..... مفيش فايدة و فضلت على أثرها السكوت
وفعليا إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
و حقيقة أخرى و هي تكاسلي الشديد مؤخرا لظروف امر بها ادعو من الله أن تنتهي على خير
فقد تحققت لي امنية غالية و انتظر تمامها على خير .... دعواتكم

شــــــكر
شكرا للأخ الكريم صاحب مدونة .. آلام وآمال و الاخ قلم جاف للسؤال و أعتذر عن حالة التطنيش التي أصبت بها وإن كانت غير مقصودة

حاجات تانية
مؤخرا تناولت بعض الموضوعات التي قد تتسبب في إتهامي بضيق الأفق او التعصب الأعمي... و ما زلت اكرر أنني فعليا في حياتي إنسانة محايدة جدا وغير متعصبة أو متزمتة بالمرة
و تابع لموضوعي القديم
تساؤلات مشروعة
رأس السنة الميلادية على الابواب و كل يوم يزداد إيماني العميق بأن الثقافة الغربية في طريقها لمحو تراثنا و عاداتنا و قيمنا الشرقية و التي أصبحت من وجهة نظر شبابنا اللطيف موضة قديمة و مخ ضيق و تخلف و رجعية
أنا هقول لكل اصدقائي المسيحيين كل عام و انتم بخير
ولكني أرفض بشدة أن اهنيء المسلمين بالكريسماس و اتبادل مع صديقاتي كروت التهنئة به وهي تحمل على غلافها صورة سانتا كلوز
ولا أقبل إطلاقا المبدأ الذي يقول أننا لم ندخل في تفاصيل فكرة سانتا فهذا في حد ذاته جهل بين
و شجر الكريسماس موضة هذا العام و الاعوام السابقة كانت أقل أما هذه السنة فقد حرص الهايبر ماركت على توفير العديد من أحجام شجرة الكريسماس و ألطف ما في الامر أن الذين يشترونها أغلبهم من المسلمين
وماله
طبب ما تيجو نفكر في فكرة تناسبنا إحنا .. في العيد ليه منعملش زينة بألعاب على شكل الخروف ولا ليه منعملش في رأس السنة الهجرية ركن على شكل كهف في مدخله عنكبوت و حمامتين
ولا ليه منحطش نخلة صغيرة و نزينها في بيتنا
ومع كل "ثيم" من السابق ذكرهم نحكي لأولادنا قصص من السيرة؟؟؟!!!
ليه سانتا و منحكيش ليهم عن الإسراء و المعراج
و ارجع و أكرر للمرة التريليون... لست بمتدينة ولا متزمتة و لا من أتباع الإخوان المسلمين او حتى عمرو خالد

و لماذا يشغلني هذا الامر... بكل بساطة لأنني وحدي لن اكون قادرة على منع هذا الفكر الإستعماري من تأثيره في أولادي