جائني رد في التدوينة السابقة فيه شبه إتهام بمعارضتي لحرية الإعتقاد و إستخدامي إسلوب غير لائق في الهجوم عندما إستخدمت كلمة إتنيل
مبدئيا أعتقد أن البعض منكم سيوافقني عندما أقول انني لا أهاجم أحدا بدون سبب منطقي و أنني لم أتعدى الخطوط الحمراء في كلامي اللهم إلا قليلا و بشكل لا يشابه تخطي الأخرين للخطوط الحمراء
مبدئيا أنا لم أعارض حرية الإتقاد و لنا ان نتعلم كيف نفرق بين الهجوم و الإعتراض
فأنا هنا أعترض و الحرية تتوقف دائما عند حدود حريات الآخرين و عندما أتخطى حدود حريات الآخرين فيتم وصف ذلك بقلة الأدب و ليس الحرية
وسيادة الوزير لم يكتفي بإعتناق مباديء ما و إنما هاجم مباديء الآخرين و هنا تخطى الحدود و دخل في نطاق قلة الأدب
أما كلمة إتنيل فأنا لم أستخدما جهلا كما يستخدمها الآخرين و غنما عن معرفة
فالنيلة هي صبغة زرقاء عرفت في عصر قدماء المصريين و كانوا يصبغون بها وجوههم عند إصابتهم بمصيبة
وللأسف لم أجد ما يعضد كلامي في الشبكة العنكبوتية ولكني متاكده من المعلومة
و اعتقد انني وضحت الىن الفكرة في حد ذاتها
و أتمنى أن يقرأن زوار المدونات أكثر من تدوينة للشخص قبل إتهامه بالخطأ ليعرفوا الشخصية التي ينتقدوها
مبدئيا أعتقد أن البعض منكم سيوافقني عندما أقول انني لا أهاجم أحدا بدون سبب منطقي و أنني لم أتعدى الخطوط الحمراء في كلامي اللهم إلا قليلا و بشكل لا يشابه تخطي الأخرين للخطوط الحمراء
مبدئيا أنا لم أعارض حرية الإتقاد و لنا ان نتعلم كيف نفرق بين الهجوم و الإعتراض
فأنا هنا أعترض و الحرية تتوقف دائما عند حدود حريات الآخرين و عندما أتخطى حدود حريات الآخرين فيتم وصف ذلك بقلة الأدب و ليس الحرية
وسيادة الوزير لم يكتفي بإعتناق مباديء ما و إنما هاجم مباديء الآخرين و هنا تخطى الحدود و دخل في نطاق قلة الأدب
أما كلمة إتنيل فأنا لم أستخدما جهلا كما يستخدمها الآخرين و غنما عن معرفة
فالنيلة هي صبغة زرقاء عرفت في عصر قدماء المصريين و كانوا يصبغون بها وجوههم عند إصابتهم بمصيبة
وللأسف لم أجد ما يعضد كلامي في الشبكة العنكبوتية ولكني متاكده من المعلومة
و اعتقد انني وضحت الىن الفكرة في حد ذاتها
و أتمنى أن يقرأن زوار المدونات أكثر من تدوينة للشخص قبل إتهامه بالخطأ ليعرفوا الشخصية التي ينتقدوها
1 comment:
اعتقد انكي تستحقي الاشاده علي الروعه والجمال ده
Post a Comment