شكرا لعبده باشا حيث أشار إلى مصدر جديد موثوق فيه و الذي نبهني في تعليقه الأخير إلى صحة الخبر الذي يؤكد وفاة العالم الكبير مصطفى محمود
وأعتقد الأسباب معروفة بسبب الخلاف الذي حدث قبل وفاته... وقد يكون عدم نشر الخبر بناء على وصيه له
(الله أعلم)
أللهم ارحمه و ارحمنا جميعا
وأعتقد الأسباب معروفة بسبب الخلاف الذي حدث قبل وفاته... وقد يكون عدم نشر الخبر بناء على وصيه له
(الله أعلم)
أللهم ارحمه و ارحمنا جميعا
وبيّن العلامة القرضاوي أن هناك من المسلمين من أنكر فكرة الشفاعة عموما مثل المعتزلة قديما، والدكتور مصطفى محمود -رحمه الله- حديثا بحجة أن الله تعالى لا يقبل المحسوبية، وأن ما عنده هو العدل المطلق، ولكن هذا ليس صحيحا، فالله سبحانه وتعالى عنده العدل المطلق وعنده الإحسان والرحمة والفضل، ولذلك فالمعاملة مع السيئة غير المعاملة مع الحسنة، وقد جاء في الحديث القدسي: «الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف أو أزيد، والسيئة عندي بواحدة أو أعفو»، ويمكن أن تمحى السيئات بالحسنات، ونحن نعتمد في الآخرة على فضل الله عز وجل، فهناك العدل والفضل، وقد أنزل الله رحمة واحدة إلى الدنيا وادخر 99 في الآخرة يرحم بها عباده
المصدر: من موقع القرضاوي
2 comments:
thank u for ur confirm & i'm really praying for this person
but would u tell me what do u mean with
الخلاف الذي حدث قبل وفاته
i didnt follow it cuze i'm busy in my work :( & in other things
best wishes
إن لله و إن إليه راجعون. رحل كاتببى المفضل رحمه الله
Post a Comment