هدير معيدة في كلية تربية رياضية مرتبها ممتاز ولكنها مازالت تأخذ مصروفها... مرتبها لا يكفيها.... بنت وحيدة مدللة تعودت على عدم وجود والدها في المنزل معظم الوقت بسبب ظروف عمله ووالدتها هي من تقوم بإدارة المنزل
حسام رجل أعمال... من عائلة كريمة و هو بالرغم من أنه أصغر أخواته وولد وحيد إلا أنه ذو شخصية قوية رجل بكل ما في الكلمة من معنى.. والدته ذات منصب مرموق و تركت العمل لتكون زوجة و أم ووالده ذو عقلية رائعة وربى أبنائه تربية ممتازة
تزوج حسام من هدير
هدير إستمرت في العمل برغم تعارض مواعيده مع مواعيد حسام
هدير تصرف كثيرا... تخرج كثيرا... تطلب كثيرا ولا تكتفي
هدير تهمل بيتها ولا تقوم بمطالب بيتها إلا بعد شجار
حسام شخصية متطلبة... يطلب الكثير ولكنه مستعد لتقديم الكثير أيضا من الحب و الإهتمام بالرغم من مشاغله
لدى حسام امل أن الحياة الزوجية ستغيرها يوما ما
بعض المشاكل تظهر كأي حياة زوجية
دائما ما تهجر هدير منزلها كلما حدثت مشادة
ولكي تعود تطلب هدية
في إحدى الشجارات التي حدثت بينهم لم يتحمل حسام إسلوب هدير و صفعها
فما كان من هدير إلا أن مدت يديها و ردت له الضربة و لم تكتف بذلك بل قامت بكسر الريموت كنترول على رأسه
حسام يفكر هل تزوجت إمرأة أم رجلا... الرجل في بيته يلتمس الحب و الراحة .. أين هي؟؟؟ لا أطلب عشاء خمسة نجوم فقطعة من الجبن تقدم بكل حب هي عندي أثمن من أي شيء... أين هى الزوجة التي تهتم ببيتها.. أين رقتها
هدير تفكر حياتي في بيت أهلي كانت أفضل... كنت مدللة ولم يكن مطلوب مني شيء... هو يستطيع أن يحضر خادمة لما لا يحضرها
يستطيع الأكل كل يوم في أحسن المطاعم لما لا يأخذني إليها
هدأت المشكلة بعد ذلك و لكن حدث شجار آخر مرة أخرى و كانت المشكلة بسيطة و رد فعل هدير أضعف من السابق ولكن ماذا فعل حسام؟؟
طلقها... تقول لكل الناس لم يكنا رجلا بما فيه الكفايه!!!!
غدير مهندسة شخصيتها مستقلة وتحب العمل كثيرا و مرتبها لا بأس به بالنسبة لوظيفة حكومية هي أكبر أخواتها والدها ووالدتها يعملان وحياتهما عادية و تقليدية
تزوج حسام من غدير و علمت غدير أن حسام يعمل كثيرا... فقررت الجلوس في المنزل... فكرت لما لا مادام هو قادر على أن يكفي بيته... لا أحتاج الكثير... يعرض عليها حسام أن تخرج لتشتري شيئا لنفسها فتعود و قد إشترت شيئا له أو للمنزل و قد تشتري شيئا صغيرا لنفسها بعد إلحاح منه
غدير إكتفت بزوجها صديق
غدير ليست ربة منزل من الدرجة الأولى ولكنها تحاول وزوجها متقبل هذا الوضع و لديه أمل أن تتغير قريبا
غدير ترى زوجها عصبيا.. تفكر لديه كل الحق فالعمل الحر لا يخلو من المشاكل ولكنها بالرغم من ذلك تتأثر أحيانا و تنفعل أيضا
في إحدى المشادات صفع حسام غدير... بكت و نزلت على الأرض وقبلت قدميه
بهت حسام... ما هذا؟؟!!!! أنا أصفعها وهي تقبل قدمي
تفكر غدير في داخلها... قد لا يكون له الحق في صفعي ولكن لقد علا صوتي... وهذا أمر لا يتقبله أي رجل
حسام يخرج من المنزل و يركب سيارته و يسير بلا هدف ويفكر... كيف فعلت هذا و مددت يدي عليها... لقد أخطأت
قد يكون علو صوتها غير مقصود... قد تكون أحست بالظلم و إنفعلت بدون قصد... لن أمد يدي عليها مرة أخرى .. لقد أخطأت
يعود حسام إلى البيت فيراها متجلمة متعطرة و قد أشعلت الشموع في إنتظاره لقضاء ليلة رومانسية
حسام و غدير الآن في منتهى السعادة.. تمر عليهم بعض الأيام التي تمر على أي زوجين ولكنها تمر و لا يفكر حسام في التخلي عن هذه المرأة التي تعلم كيف تكون إمرأة
حسام رجل أعمال... من عائلة كريمة و هو بالرغم من أنه أصغر أخواته وولد وحيد إلا أنه ذو شخصية قوية رجل بكل ما في الكلمة من معنى.. والدته ذات منصب مرموق و تركت العمل لتكون زوجة و أم ووالده ذو عقلية رائعة وربى أبنائه تربية ممتازة
تزوج حسام من هدير
هدير إستمرت في العمل برغم تعارض مواعيده مع مواعيد حسام
هدير تصرف كثيرا... تخرج كثيرا... تطلب كثيرا ولا تكتفي
هدير تهمل بيتها ولا تقوم بمطالب بيتها إلا بعد شجار
حسام شخصية متطلبة... يطلب الكثير ولكنه مستعد لتقديم الكثير أيضا من الحب و الإهتمام بالرغم من مشاغله
لدى حسام امل أن الحياة الزوجية ستغيرها يوما ما
بعض المشاكل تظهر كأي حياة زوجية
دائما ما تهجر هدير منزلها كلما حدثت مشادة
ولكي تعود تطلب هدية
في إحدى الشجارات التي حدثت بينهم لم يتحمل حسام إسلوب هدير و صفعها
فما كان من هدير إلا أن مدت يديها و ردت له الضربة و لم تكتف بذلك بل قامت بكسر الريموت كنترول على رأسه
حسام يفكر هل تزوجت إمرأة أم رجلا... الرجل في بيته يلتمس الحب و الراحة .. أين هي؟؟؟ لا أطلب عشاء خمسة نجوم فقطعة من الجبن تقدم بكل حب هي عندي أثمن من أي شيء... أين هى الزوجة التي تهتم ببيتها.. أين رقتها
هدير تفكر حياتي في بيت أهلي كانت أفضل... كنت مدللة ولم يكن مطلوب مني شيء... هو يستطيع أن يحضر خادمة لما لا يحضرها
يستطيع الأكل كل يوم في أحسن المطاعم لما لا يأخذني إليها
هدأت المشكلة بعد ذلك و لكن حدث شجار آخر مرة أخرى و كانت المشكلة بسيطة و رد فعل هدير أضعف من السابق ولكن ماذا فعل حسام؟؟
طلقها... تقول لكل الناس لم يكنا رجلا بما فيه الكفايه!!!!
غدير مهندسة شخصيتها مستقلة وتحب العمل كثيرا و مرتبها لا بأس به بالنسبة لوظيفة حكومية هي أكبر أخواتها والدها ووالدتها يعملان وحياتهما عادية و تقليدية
تزوج حسام من غدير و علمت غدير أن حسام يعمل كثيرا... فقررت الجلوس في المنزل... فكرت لما لا مادام هو قادر على أن يكفي بيته... لا أحتاج الكثير... يعرض عليها حسام أن تخرج لتشتري شيئا لنفسها فتعود و قد إشترت شيئا له أو للمنزل و قد تشتري شيئا صغيرا لنفسها بعد إلحاح منه
غدير إكتفت بزوجها صديق
غدير ليست ربة منزل من الدرجة الأولى ولكنها تحاول وزوجها متقبل هذا الوضع و لديه أمل أن تتغير قريبا
غدير ترى زوجها عصبيا.. تفكر لديه كل الحق فالعمل الحر لا يخلو من المشاكل ولكنها بالرغم من ذلك تتأثر أحيانا و تنفعل أيضا
في إحدى المشادات صفع حسام غدير... بكت و نزلت على الأرض وقبلت قدميه
بهت حسام... ما هذا؟؟!!!! أنا أصفعها وهي تقبل قدمي
تفكر غدير في داخلها... قد لا يكون له الحق في صفعي ولكن لقد علا صوتي... وهذا أمر لا يتقبله أي رجل
حسام يخرج من المنزل و يركب سيارته و يسير بلا هدف ويفكر... كيف فعلت هذا و مددت يدي عليها... لقد أخطأت
قد يكون علو صوتها غير مقصود... قد تكون أحست بالظلم و إنفعلت بدون قصد... لن أمد يدي عليها مرة أخرى .. لقد أخطأت
يعود حسام إلى البيت فيراها متجلمة متعطرة و قد أشعلت الشموع في إنتظاره لقضاء ليلة رومانسية
حسام و غدير الآن في منتهى السعادة.. تمر عليهم بعض الأيام التي تمر على أي زوجين ولكنها تمر و لا يفكر حسام في التخلي عن هذه المرأة التي تعلم كيف تكون إمرأة
No comments:
Post a Comment