May 20, 2006

يخرب بيت التكنولوجيا

شاء حظي العاثر أن أصاب بنوبة قلق أول أمس
طبعا أول شيء ممكن أعمله إني أفتح التليفزيون لعلي أعود للنوم ويا ريتني ما عملتها
بعد تقليب في القنوات ... حبيت إني أعرف إيه آخر أخبار الأغنيات... أصلي بطلت أتابع من زماااان
و ما شاء الله على التقدم و التطور (الطبيعي للحاجة الساقعة) فعلا حاجة ساقعة صحيح
كنت أدافع عن الأغنيات الغربية بأن ما يتم عرضه من كليبات لها لا تختلف عن عاداتهم كغرب لا يؤمنون بشيء ولكني كنت مخطئة
المشكلة مش في عرض الأغاني في حد ذاتها ... المشكلة في إختيار ما سيعرض.. وطبعا عارفين إن قنوات الأغاني موجهة لفئة عمرية معينة مع إدعاء العكس
ولجذب هذه الفئة العمرية.. يتم اللعب على أهوائهم و ما سيوجه إنتباههم لهذه القناة
ومن هنا تبدأ المشكلة... أغاني هابطة و كليبات في منتهى الإسفاف... بالرغم من وجود الكثير الذي لا يثير حفيظتنا ولكن سبحان الله دائما يقع إختيارهم على نوعيات معينة
أم الأغاني العربية فحدث ولا حرج بعد غزو الشعب اللبناني (كله) لها و دخول عاداتهم والتي قطعا تختلف مع عادات باقي المنطقة العربية والتي هي أقرب للغرب ولا تعرف معنى كلمة عيب ولا حرام ولا غلط فكله مباح لديهم مع أنني عندي فكرة مختلفة سواء عنهم أو عن الغرب... لكن لغة المكاسب لا تترف بكلمة عيب أيضا
ومن هنا ظهر لنا الموضة الحديثة والتي تدعى (البورنو كليب) ولما نيجي نتكلم عن أحوال شبابنا نلوم مين ولا مين... ما خلاص
أكثر شيء فعلا بستغربه هو أن دور الأهل في التوجيه إندثر وتضائل لدرجة إن اللي بيوجه دلوقتي الأبناء و ليس الآباء!!!! رأيتها في قناة اليوم عندما كانوا يتحدثون عن دخول الدش الي بيوت الفلاحين و ما هو تأثيرها عليهم ورأيت إحدى الفتيات والتي قطعا معاها (الدبلون) بكل فخر تتحدث أمام والدها عن أهمية الدش للفلاح والذي يعلمه الطرق الحديثة في الزراعة... لأ وما شاء الله عليها وهي صابغة شعرها باللون الأصفر... ووالدها صاحب (النخوة) والذي دعاها لتجلس أو لأقل (تتحشر) بينه وبين المذيع المستفز إياه الكبيييير جدا
سامحوني لما أقول(يخرب بيت) التكنولوجيا وبلاويها اللي حلت علينا وبالرغم من كده مازلنا مجتمع متخلف.... يا ترى ليييييه
Technorati Tags:

No comments: