و ها انا أتدارك الأمر في المدونة الجديدة
A Place Called Home
حيث تم فصل موضوعات الديكور فيها لتكون المدونة الأكثر تخصصا لدي

تحياتي للجميع

الأنبا بيشوي يثير أزمة بين الطوائف المسيحيةدبوس النهاردة (إلهي و إنت جاهي و سندي و معيني يدخل في عين كل واحد من إياهم) .... إشمعني الموضوع ده عبارة عن خبر مر مرور الكرام؟ بالرغم من الأزمة الكبيرة قوي زي ما بيقولوا اللي مسمعناش عنها !!!!!
وجهت قيادتي الكنيستين الكاثوليكية و البروتستانتية، إنتقادات حادة للانبا بيشوي أسقف دمياط، وسكرتير المجمع المقدس ، لهجومه على المذاهب المسيحية غير الأرثوذكسية، التي وصفها بيشوي بأنها مذاهب "فاسدة"، وأتباعها"كفرة"، ولن يدخلوا ملكوت السماء.المصدر وباقي الخبر: في البلد
إستطراد على جنب.......
إشمعنى إحنا كمسلمين فضايحنا على عينك يا تاجر و اللي ما يشتري يتفرج!!!!!
بتقولوا من طيبة قلبنا ولا من غبائنا ؟؟؟؟ .... بتقولوا لاننا مش بنخبي اللي جوانا و نبين غيره زي ما غيرنا كتير بيعملوا؟؟ أكيد الموضوع مش كده ... لأن مثلا البوذيين في بلاد الكفرة مش بوشين ولا بيعادوا بعض وقلبهم طيب!!! و من غبائهم فاكرين البوذية دين... لكن مبيقعوش في أخطائنا.... و ده بكل بساطة لانهم قدروا يلتزموا بتعاليمهم و مش مشكلتي إنها أبسط من الإسلام ولا اسهل... هو مجرد إتجاه صاحبة مؤمن بيه و ملتزم ناحيته.... يا ترى كام واحد من الاديان التانية بيعمل بحق ربنا زي ما إتكتب في كتابه؟؟؟
هل ده يا ترى ليه دخل بتعاليم دينه ولا حاجة تانية؟
الخلاصة إن عقل ونفس البني آدم هما اللي بيحلوه يعمل الخطأ والنفس امارة بالسوء مش الدين.....
القاهرة ـ المدارالعربي : أصدر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود أمراً لسلطات مطار القاهرة الدولي بوضع اسم المذيعة هالة سرحان علي قوائم الترقب والقبض عليها في حال وصولها للبلاد بتهمة تشويه سمعة مصر والسب والقذف في حق ثلاث فتيات والحض علي الدعارة وقد شهدت الساعات الماضية تطورات مثيرة في قضية المذيعة الاعلي اجراً في العالم العربي حيث تتقاضي راتبا شهريا قدره 35 ألف دولار بصفتها مسؤولة عن قناة روتانا سينما.
وقد تضاربت المعلومات حول المكان الذي تختبيء فيه هالة في الوقت الراهن فبمجرد صدور قرار بالقبض عليها قامت الاجهزة الامنية بالتردد علي الاماكن التي تقيم بها في وسط القاهرة وفي فيلا بطريق مصر ـ الاسكندرية وشقة بالسادس من اكتوبر لكن اتضح عدم وجودها في اي منها وبسؤال سكرتيرتها الخاصة اتضح انها غادرت الي دبي.
وكانت احدي الزوجات وفتاتان تقدمن ببلاغ للنائب العام ضد هالة يتهمنها بأنها قامت بخداعهن من خلال مشاركتهن في برنامج هالة شو باعتبارهن بائعات هوي يمارسن الدعارة وقد اكدت لهن ان البرنامج مجرد فكرة تمثيلية وان وجوههن لن تظهر علي الشاشة ولكنهن فوجئن بعد ساعات من اذاعة الحلقة بكشف امرهن حيث قام زوج احداهن وتدعي مروي بطلاقها بينما قام خطيب الثانية وهي أماني بفسخ الخطبة وهدد شقيق الثالثة وتدعي ولاء بقتلها مما دفعها للهروب عند احدي قريباتها.
وكان البرنامج الذي اثار جدلا واسعا يناقش ظاهرة انتشار الدعارة بين الفتيات.
وقد انتاب اوساط الاسر المصرية غضب عارم بسبب المبالغة التي حرصت عليها هالة في تضخيم الامر حيث تعاملت مع تلك الظاهرة السلبية وكأنها مرض منتشر في معظم البيوت المصرية وقد انطلقت المناشدات بين العديد من الفنانين والمثقفين فضلا عن رجال الدين الذين طالبوا بمنع هالة سرحان من الظهور علي شاشة روتانا او اي قناة فضائية اخري حيث اتهمها هؤلاء بأنها تسعي لنشر الفتنة والحض علي الموبقات ودفع الفتيات للفجور ودعا عدد من الصحافيين والكتاب لمراجعة الملف العملي لهالة التي تقدم نفسها باعتبارها حاصلة علي الدكتوراه ويؤكد صلاح قبضايا رئيس تحرير صحيفة الاحرار المعارضة انه علي يقين بأنها لم تحصل علي تلك الدرجة العلمية علي صعيد آخر قامت الفتيات الثلاث بتقديم مذكرة لشرطة الاداب هي الاغرب من نوعها حيث طالبن باستخراج شهادة موثقة تفيد ان كلا منهن ليست مقيدة ضمن المزاولات لمهنة الدعارة كما لم يسبق ان تم ضبطهم في قضايا اداب من قبل وقد اصر المحامي نبيل الوحش الذي يترافع عن الثلاث علي ضرورة استخراج تلك الشهادات وذلك لاغلاق الباب امام هالة او اي طرف آخر يحاول البحث عن مخرج لاثبات التهمة علي الفتيات ولو من خلال استغلال تشابه في اسماء بعض المتهمات وقد طلب النائب العام صباح امس الاثنين من مباحث الاداب افادته بأسماء الفتيات وهل سبق اتهام اي منهن في جريمة شرف فاتضح بعد الفحص للملفات انه لم تقيد ضد اي منهن جريمة كما لم يضبطن في اعمال منافية للاداب وعلمت القدس العربي ان هالة الموجودة حاليا في دبي تسعي عبر اتصالات مكثفة بعدد من المسؤولين البارزين في مصر حيث تحظي بشبكة علاقات واسعة البحث عن حل لازمتها التي قد تدفع بها حسب شهادة المحامي ابراهيم عبد المقصود للحبس ما بين سبعة لعشرة اعوام فضلا عن اسدال الستار علي مستقبلها نهائي
وهاله سرحان تملك دليل ادانتهن
تسلم المستشار حسين عبد الرءوف ، رئيس نيابة الاستئناف ، الصحيفة الجنائية للفتيات الثلاث اللاتي قدمن بلاغات ضد الإعلامية هالة سرحان تتهمنها فيه بالتغرير بهن من أجل تقديم حلقات تليفزيونية عن فتيات الليل في برنامجها "هالة شو" على قناة روتانا سينما.
وأشارت إلى أنها نزلت خلال تصوير تلك الحلقات إلى الشوارع ومعها الكاميرات ، والتقت بهؤلاء الفتيات وقدمتهن على الشاشة ، رغم أنهن ينتمين إلى خمس دول عربية.
كما تلقى تحريات مباحث الأمن العام عن الفتيات ، والتي أكدت أنهن لم يسبق إدانتهن أو اتهامهن في أي قضايا ، على خلاف ما ذكرت الإعلامية الشهيرة.
من جانبها ، أكدت الدكتورة هالة سرحان أنها تملك دليل براءتها ، إذ لديها شرائط للحلقات توضح الأسلوب اللا أخلاقي الذي تحدثت به هؤلاء الفتيات أثناء التسجيل ، واحتوي حديثهن على "ألفاظ غير لائقة" ، والتي تدعي أنه تم حذف هذه المقاطع احتراما للمشاهدين.
وقالت في حديث خاص مع وكالة الأنباء الألمانية من داخل أحد فنادق دبي إنها لم تهرب من مصر كما ادعى البعض ، وإنما هي في مهمة عمل بالإمارات ، بدأت يوم الأحد الماضي ، وسوف تعود إلى مصر الأسبوع المقبل فور انتهائها من عدة اجتماعات تتعلق بمشروعات تليفزيونية.
وأضافت : "أقول لمن يتهمني بأنني لا أجرؤ علي تقديم حلقات مماثلة عن فتيات دول أخرى غير مصر ، أنني قدمت قبل ١٢ عاماً سلسلة حلقات بعنوان (خرجت ولم تعد) علي شاشة قنوات (ART) قدمت فيها نماذج لفتيات عربيات خرجن من بلادهن بحجة الدراسة وتحولن إلى فتيات ليل
وتابعت : "لا أفرق في برامجي بين مصرية أو غير مصرية ، وأضع يدي على الجرح مهما كان مؤلماً ، فالإعلامي لا يغمض عينيه ، وليست مهمته أن يطبطب ويدلع الضيوف ، وإنما يكشف الحقيقة".
وتساءلت : "كيف تصدقون فتيات من هذا النوع في اتهامهن لي؟ لقد قلن إني قدمت لهن مبلغاً مالياً ليؤدين الدور المطلوب ، وما لا يعرفه كثيرون أن من تقاليد أي قناة فضائية منح الضيف مبلغاً مالياً مقابل الظهور في البرنامج ، وهن يحصلن على مبلغ مالي للظهور في قناة المحور مثلما حدث في روتانا".
وأكدت هالة سرحان أنها تثق في عدالة القانون والقضاء المصري ، الذي سوف يثبت للجميع براءتها ، وأن هذه الاتهامات وراءها خلفيات أخرى
الإعلانات......توصلت دراسة من مركز ستارش البريطاني للأبحاث العالمية أن السعوديات هن أكثر النساء دلالا وجمالا على مستوى نساء العالم حيث تمت الدراسة بناء على عدة أمور منها :
أن الفتاة السعودية تلبى طلباتها بدون عناء.
أن الفتاة السعودية دائما لديها من يخدمها إضافة الى انها ليست بحاجة الى عمل فمصروفها متوفر لها من اولياء أمورها دون الحاجة للعمل.
ووصف الباحث الفتيات السعوديات بأنهن ( ملكات العالم ) ويقول أن الملكة لا تقود السيارة بل الخدم من يقوم بذلك فالفتاة السعودية مثل الملكات تماماً .
وتطرقت الدراسة ايضاً على الاعتناء بالرشاقة وحسن المظهر واهتمام الفتاة السعودية بجمالها حيث يقول
السيد كريستروفر جولايل أن السعوديات الأجمل على مستوى العالم لذلك تمت اضافة نسبة الجمال الى البحث وفي الدراسة حازت الفتيات السعوديات على لقب "أكثر بنات العالم دلالا وجمالا ".