القاهرة ـ المدارالعربي : أصدر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود أمراً لسلطات مطار القاهرة الدولي بوضع اسم المذيعة هالة سرحان علي قوائم الترقب والقبض عليها في حال وصولها للبلاد بتهمة تشويه سمعة مصر والسب والقذف في حق ثلاث فتيات والحض علي الدعارة وقد شهدت الساعات الماضية تطورات مثيرة في قضية المذيعة الاعلي اجراً في العالم العربي حيث تتقاضي راتبا شهريا قدره 35 ألف دولار بصفتها مسؤولة عن قناة روتانا سينما.
وقد تضاربت المعلومات حول المكان الذي تختبيء فيه هالة في الوقت الراهن فبمجرد صدور قرار بالقبض عليها قامت الاجهزة الامنية بالتردد علي الاماكن التي تقيم بها في وسط القاهرة وفي فيلا بطريق مصر ـ الاسكندرية وشقة بالسادس من اكتوبر لكن اتضح عدم وجودها في اي منها وبسؤال سكرتيرتها الخاصة اتضح انها غادرت الي دبي.
وكانت احدي الزوجات وفتاتان تقدمن ببلاغ للنائب العام ضد هالة يتهمنها بأنها قامت بخداعهن من خلال مشاركتهن في برنامج هالة شو باعتبارهن بائعات هوي يمارسن الدعارة وقد اكدت لهن ان البرنامج مجرد فكرة تمثيلية وان وجوههن لن تظهر علي الشاشة ولكنهن فوجئن بعد ساعات من اذاعة الحلقة بكشف امرهن حيث قام زوج احداهن وتدعي مروي بطلاقها بينما قام خطيب الثانية وهي أماني بفسخ الخطبة وهدد شقيق الثالثة وتدعي ولاء بقتلها مما دفعها للهروب عند احدي قريباتها.
وكان البرنامج الذي اثار جدلا واسعا يناقش ظاهرة انتشار الدعارة بين الفتيات.
وقد انتاب اوساط الاسر المصرية غضب عارم بسبب المبالغة التي حرصت عليها هالة في تضخيم الامر حيث تعاملت مع تلك الظاهرة السلبية وكأنها مرض منتشر في معظم البيوت المصرية وقد انطلقت المناشدات بين العديد من الفنانين والمثقفين فضلا عن رجال الدين الذين طالبوا بمنع هالة سرحان من الظهور علي شاشة روتانا او اي قناة فضائية اخري حيث اتهمها هؤلاء بأنها تسعي لنشر الفتنة والحض علي الموبقات ودفع الفتيات للفجور ودعا عدد من الصحافيين والكتاب لمراجعة الملف العملي لهالة التي تقدم نفسها باعتبارها حاصلة علي الدكتوراه ويؤكد صلاح قبضايا رئيس تحرير صحيفة الاحرار المعارضة انه علي يقين بأنها لم تحصل علي تلك الدرجة العلمية علي صعيد آخر قامت الفتيات الثلاث بتقديم مذكرة لشرطة الاداب هي الاغرب من نوعها حيث طالبن باستخراج شهادة موثقة تفيد ان كلا منهن ليست مقيدة ضمن المزاولات لمهنة الدعارة كما لم يسبق ان تم ضبطهم في قضايا اداب من قبل وقد اصر المحامي نبيل الوحش الذي يترافع عن الثلاث علي ضرورة استخراج تلك الشهادات وذلك لاغلاق الباب امام هالة او اي طرف آخر يحاول البحث عن مخرج لاثبات التهمة علي الفتيات ولو من خلال استغلال تشابه في اسماء بعض المتهمات وقد طلب النائب العام صباح امس الاثنين من مباحث الاداب افادته بأسماء الفتيات وهل سبق اتهام اي منهن في جريمة شرف فاتضح بعد الفحص للملفات انه لم تقيد ضد اي منهن جريمة كما لم يضبطن في اعمال منافية للاداب وعلمت القدس العربي ان هالة الموجودة حاليا في دبي تسعي عبر اتصالات مكثفة بعدد من المسؤولين البارزين في مصر حيث تحظي بشبكة علاقات واسعة البحث عن حل لازمتها التي قد تدفع بها حسب شهادة المحامي ابراهيم عبد المقصود للحبس ما بين سبعة لعشرة اعوام فضلا عن اسدال الستار علي مستقبلها نهائي
وغالبا هنلاقيها رافعة قضية رد إعتبار ضد الشعب المتخلف اللي مش فاهم عبقريتها
تحديث..
أنتكو هالة بترد على الناس الوحشين الحكودين
وهاله سرحان تملك دليل ادانتهن
تسلم المستشار حسين عبد الرءوف ، رئيس نيابة الاستئناف ، الصحيفة الجنائية للفتيات الثلاث اللاتي قدمن بلاغات ضد الإعلامية هالة سرحان تتهمنها فيه بالتغرير بهن من أجل تقديم حلقات تليفزيونية عن فتيات الليل في برنامجها "هالة شو" على قناة روتانا سينما.
وأشارت إلى أنها نزلت خلال تصوير تلك الحلقات إلى الشوارع ومعها الكاميرات ، والتقت بهؤلاء الفتيات وقدمتهن على الشاشة ، رغم أنهن ينتمين إلى خمس دول عربية.
كما تلقى تحريات مباحث الأمن العام عن الفتيات ، والتي أكدت أنهن لم يسبق إدانتهن أو اتهامهن في أي قضايا ، على خلاف ما ذكرت الإعلامية الشهيرة.
من جانبها ، أكدت الدكتورة هالة سرحان أنها تملك دليل براءتها ، إذ لديها شرائط للحلقات توضح الأسلوب اللا أخلاقي الذي تحدثت به هؤلاء الفتيات أثناء التسجيل ، واحتوي حديثهن على "ألفاظ غير لائقة" ، والتي تدعي أنه تم حذف هذه المقاطع احتراما للمشاهدين.
وقالت في حديث خاص مع وكالة الأنباء الألمانية من داخل أحد فنادق دبي إنها لم تهرب من مصر كما ادعى البعض ، وإنما هي في مهمة عمل بالإمارات ، بدأت يوم الأحد الماضي ، وسوف تعود إلى مصر الأسبوع المقبل فور انتهائها من عدة اجتماعات تتعلق بمشروعات تليفزيونية.
وأضافت : "أقول لمن يتهمني بأنني لا أجرؤ علي تقديم حلقات مماثلة عن فتيات دول أخرى غير مصر ، أنني قدمت قبل ١٢ عاماً سلسلة حلقات بعنوان (خرجت ولم تعد) علي شاشة قنوات (ART) قدمت فيها نماذج لفتيات عربيات خرجن من بلادهن بحجة الدراسة وتحولن إلى فتيات ليل
وتابعت : "لا أفرق في برامجي بين مصرية أو غير مصرية ، وأضع يدي على الجرح مهما كان مؤلماً ، فالإعلامي لا يغمض عينيه ، وليست مهمته أن يطبطب ويدلع الضيوف ، وإنما يكشف الحقيقة".
وتساءلت : "كيف تصدقون فتيات من هذا النوع في اتهامهن لي؟ لقد قلن إني قدمت لهن مبلغاً مالياً ليؤدين الدور المطلوب ، وما لا يعرفه كثيرون أن من تقاليد أي قناة فضائية منح الضيف مبلغاً مالياً مقابل الظهور في البرنامج ، وهن يحصلن على مبلغ مالي للظهور في قناة المحور مثلما حدث في روتانا".
وأكدت هالة سرحان أنها تثق في عدالة القانون والقضاء المصري ، الذي سوف يثبت للجميع براءتها ، وأن هذه الاتهامات وراءها خلفيات أخرى

5 comments:
انا نفسى نخلى عندنا شوية ضمير لان الحجات دى بتتعرض فى الدول التانية والمصرين فى الخارج حقيقى بيتعرضوا لحاجات تحرق الدم زى مايكون مش كفاية الغربة لا كمان نخلى راسهم فى الطين ونذلهم..انا مش مع الاستاذة هالة ولا ضدها ولكن انا بتكلم بصفة عامة وياريت الست دى لو كانت مظلومة ماتبقاش فرصة اننا ندمرها ادوها فرصة تبرر الى حصل
الظريف إنها بتدمر نفسها بايديها
واللي بتقدمه لا دخل له بكلمة (رسالة) للمجتمع
واللي زيها بردو مش هيفرق معاه حاله يقف في حته لأنها عندها أبواب كتير مفتوحة
شكرا لمرورك
لقد استطاعت هالة سرحان بعزيمة لاتلين وجهد لا يهداءان تحول كل قناة تلفزيونية ابتليت بها الى كبارية درجة عاشرة وماخور ينضح بكل ماهو سىء وردىء ومروج لكل ماهو ضد للاخلاق والنزاهة والترفية الجميل
ان مجرد وجودها اغتصاب لكل ما هو جميل وطاهر وشريف
أعتقد أن الأعلاميه هاله سرحان أخطأت كثيرا بحق هؤلاء الفتيات عندما لم تخف وجوهون وملامحهن بالشكل الكاف وقد تعجبت كثيرا من جرأه الفتيات عندما أذيع البرنامج وكان من السهل عل المشاهد معرفه بعض تفاصيل ملامحن واصواتهن فمابالنا بأقاربهن أو جيرانهن من المؤكد أنهم سيستطيعون التعرف عليهن دون أدني مجهود يذكر
وحتي اذا كانت الفتيات حقا يعملن في الدعاره وهذا أمر مشكوك فيه بعدما خرجت البنات عن صمتهن وبدان في طرق الأبواب لتبرأه ساحتهن
من تلك التهمه والتي تعد عارا حقيقيا عليهن ، فمن المؤسف حقا وهنا أكرر حتي لو كن يعملن في هذا المجال أظهار ملامحهن وعدم أخفاء أصواتهنن واذا حدث ذلك من المخرج ومن هاله سرحان فهذا اكبر دليل انها أمرأه لاتعرف الشفقه أو الرحمه ، كذلك فالمخرج رجل أراد ان يبقي في عمله ويحقق سبقا صحفيا علي أنقاض حياه وسمعه أخرين
وكان أولي بهاله سرحان أن تذهب الي السجون لتلتقي بفتيات الدعارهاللواتي يقضين عقوبه حتي تكون مقنعه بالنسبه لنا وحتي تقدم للفتيات عظه وعبره ،
والشيء المزعج حقا ان حتي من حاول الوقوف بجانب هؤلاء الفتيات في قضيتهن خاف او تراجع خوفا من نفوذ هاله سرحان
والحقيقه انني كلما كنت اسمع مصريا يعلن عن بغضه لهاله سرحان كنت اعارضه بشده واقول لهم يكفي انها اعلاميه مصريه مشهورة في هذا الفضاء المفتوح الذي سيطر عليه اللبنانيون وحدهم
الا انني وبعد ان شاهدتها في برنامج عمرو اديب وهو بالمناسبه عم ابنها
وهي تقص علينا الانجازات التي حققتها لمصر ولا اعلم ايه انجازات فالانجازات خاصه بها كسيده اعمال واعلام
لم اقتنع ببكاءها ولم اقتنع ببراءتها وهي تقول له التوك شو علي الهوا مابيتفبركش ياعمر
اقول لها البرنامج كانت مسجل ياأستاذه ولم يكن علي الهواء
كذلك ادلت بتصريح لجريده الامارات اليوم الاماراتيه وهي تسب في البنات وتقول انهن فتيات ليل حقيقات
اقول لكم
والله انا خايفه لحسن نفوذها يضيع البنات وويضيع كل من ساهم في اظهار قضيتهن علي الفضاءيات
واذا لم تستح فاصنع ماشئت
تحياتي
أعتقد ان الموضوع له أبعاد مختلفة:
1ـ الفتيات أنفسهن أخطأن في حق أنفسهن و أهلهن... مهما كانت المغريات و الظروف ما كان لهن الظهور في مثل هذا الموقف .
2ـ الاعلامية نفسها، أعتقد انه كان يجب عليها: ـ
إحاطة الفتيات بتفاصيل الموضوع،
و التأكد التام من إخفاء شخصياتهن.
محاولة التأكد من بعض الاشخاص الموثوق بهم من شرطة الاداب ، نظرا لان الكلام الذي ذكر عن تورط شرطة الاداب في الموضوع ممكن يهز الثقة في ناس شرفاء بيحاربوا الفساد الاخلاقي....
و بما أن القناة هي قناة عربية...و القضية المطروحة للمناقشة قضية عامة، إذن كان من الواجب علي الاعلامية ان تنوع في الفتيات... بمعني فتاه من مصر و أخري من بلد أخر و هكذا....لان القضة عامة و الثناة عربية.
البعد الثالث للموضوع انه يوجد بعض الاقلام ممن تصيدوا هذا الخطأ و السقطة و بيحاولوا إشعال النيران لاغراض خاصة.
عموما الموضوع برمته في يد القضاء العادل ...و الامور ستتضح عاجلا أو آجلا
و ياريت يكون الجميع أخذ درس و استفاد .
تحياتي
Post a Comment