لا ادري من سيقرأ هذه التدوينة وظني أنها ستذهب أدراج الرياح كالتدوينات السابقة
ولكن بما أنني قد اوضحت ان هذه المدونة هي ملاذي الخاص فأعتقد انني توصلت لنتيجة مع نفسي أنه حقا لا يهم من سيقرأ بل الأهم هل سيؤثر ما أكتبه فعلا و يساعد على تغيير شيء في هذا المجتمع ام لا
أعتذر عن فترات الغياب الطويلة و لكني أمر بتداعيات صحية تحتم علي عدم الرقود طوال الوقت و ستطول هذه المرحلة إلى ما شاء الله... دعواتكم
قد تكون تهنئتي متاخرة و لكن كل عام و انتم بخير يمناسبة بدء العام الهجري الجديد أعاده الله علينا دائما بالخير و الصحة
إستفزتني كالمعتاد بعض الأشياء التي شاهدتها و قراتها و ها أنا اوضح بعضها... و أتسائل هل لفت ذلك انظاركم كما حدث معي؟؟؟
*******************
we wish you a marry christmas & happy new year
انا متاكدة انكم مللتم هذه الأغنية من كثرة تكرارها في فواصل القنوات المصرية لمدة أسبوع متواصل و ضع خطا سميكا احمر تحت المصرية
تكررت هذه الاغنية بأشكال متعددة في جميع القنوات الفضائية المصرية مع مشاهد الثلج و رجل الثلج و سانتا و شجرة الكريسماس و كاننا نعيش في آلاسكا و كأن هذه الإحتفالات جزء من تراثنا العتيق!!!!!
لدرجة تصورت معها أن هذه الأغنية ستتحول إلى النشيد الوطني قريبا!!!!
أنا أرفض إلتمسح في أساطير الغير بحجة التقدم و العولمة
***************
الخبر الآخر هو خبر الحادث الذي توفى فيه سائق التاكسي المصري و الذي قامت فيه الدنيا و لم تقعد و كتب الخبر في البداية على ان القائمة بالحادث هي اميرة سعودية و تم اللعب على هذا الوتر كثيرا و التذكير بحادثة الأمير القطري الهارب
أثارني كثيرا الجهل الذي مازلنا نرتع فيه فالكثير من المعلقين على الأخبار التي تخص هذا الخبر تجاهلوا تماما ما جاء في برامج التليفزيون و صموا آذانهم و أغلقوا اعينهم عن التناقضات الكثيرة في الخبر و التي إتضح من بحثي قيها و متابعتي لكل ما جاء عنه التالي:
اولا لم تكن اميرة سعودية كما هللت الأخبار
ثانيا كانت سيارة شيروكي و ليست هامر وإن كان لا يهم بالرغم انه قصد بتحديد نوعية السيارة إستفزاز الطبقة الفقيرة من الشعب و زيادة سكب البنزين على النار
ثالثا الشكل المستفز الذي خرج به أهل القتيل المصري لاستجداء العطف وكأن الامر كله مزاد على روح المرحوم
رابعا شهادة احد المتصلين و الذي أشار أن التاكسي تم دفعه في الحادثة مسافة عشرين متر فقط وهذا أكبر دليل ان السيارة لم تكن مسرعة كما جاء في الخبر
خامسا شهادة الشهود بان السائق كان يسير في الإتجاه الخطأ تم تجاهلها تماما!!!!
سادسا يموت كل يوم المئات في حوادث المرور و بشكل اكثر سوءا ولا أحد يدري و تم تحويل هذا الحادث إلى قضية راي عام كان الفتاة إستيقظت صباحا و قررت القتل مع سبق الإصرار و الترصد
و ينسون دائما حوادث السيارات الفارهة في مارينا
سابعا الدية هي في الشرع الإسلامي و عدم وجودها في ( القانون المصري ) لا يعني اتها حذفت من الفقه الإسلامي
ثامنا مازال المعلقون على هذا الخبر يقراون العنوان فقط ولا يقرأون التفاصيل و يعلقون بكل غباء و جهل وجل ما يغيظني الثقة الرهيبة في تقمص المعلقين لشخصية الذي يفهم كل شيء... و هذا حال جميع شباب مصر يبحثون عن شيء يشتمون من اجله بدون تشغيل هذا الجزء الذي ميز الإنسان عن باقي المخلوقت ألا وهو العقل!!! هذا بغض النظر عن نوعية هؤلاء البشر الذين قاموا بالتعليق وكانهم ملائكة لا يخطئون
لقد كانت الظروف سببا في معرفتي لتفاصيل احد الحوادث التي حدثت في طريق السادس من أكتوبر و كانت تفاصيل يشيب لها الولدان بلا مبالغة و مات فيها طالب إحدى المعاهد الخاصة هناك بلا ذنب بسبب سرعة أحد الشباب المصريين الأكثر رعونة و جهلا بقوانين القيادة في العالم على الإطلاق و بالرغم من ذلك لم يأت ذكر هذا الخبر ولو على إستحياء في إحدى الجرائد المجهولة و كان هذا الشاب متدينا ووحيد والديه وليس احد المحششين كأخو سائق التاكسي
أنا اكره صحفيي بلدنا إلا قليل فمعظمهم جهلة بشكل لا يصدق و أكثر ما يصدم فيهم عدم إلتزامهم بأبسط قواعد مهنة الصحافة و منها مثلا الإعتذار و التنبيه عند كتابة خبر خاطيء ووقف الصحفي المسؤل عن هذا الخبر و لكن بما أن الإنترنت مثلا مواقعه المعتمدة على عرض الأخبار تعتمد على شباب جاهل بمعنى الصحافة الحقيقي و كل ما يرغبون فيه هو كتابة كلمة صحفي في خانة المهنة في البطاقة والمنظرة على خلق الله... فلا عجب
كفانا تعصب أعمى و همجية في التعامل مع كل شيء
فقد كرهت التواجد في هذه البلد بسبب شعبها و ليس حكومتها
ولكن بما أنني قد اوضحت ان هذه المدونة هي ملاذي الخاص فأعتقد انني توصلت لنتيجة مع نفسي أنه حقا لا يهم من سيقرأ بل الأهم هل سيؤثر ما أكتبه فعلا و يساعد على تغيير شيء في هذا المجتمع ام لا
أعتذر عن فترات الغياب الطويلة و لكني أمر بتداعيات صحية تحتم علي عدم الرقود طوال الوقت و ستطول هذه المرحلة إلى ما شاء الله... دعواتكم
قد تكون تهنئتي متاخرة و لكن كل عام و انتم بخير يمناسبة بدء العام الهجري الجديد أعاده الله علينا دائما بالخير و الصحة
إستفزتني كالمعتاد بعض الأشياء التي شاهدتها و قراتها و ها أنا اوضح بعضها... و أتسائل هل لفت ذلك انظاركم كما حدث معي؟؟؟
*******************
we wish you a marry christmas & happy new year
انا متاكدة انكم مللتم هذه الأغنية من كثرة تكرارها في فواصل القنوات المصرية لمدة أسبوع متواصل و ضع خطا سميكا احمر تحت المصرية
تكررت هذه الاغنية بأشكال متعددة في جميع القنوات الفضائية المصرية مع مشاهد الثلج و رجل الثلج و سانتا و شجرة الكريسماس و كاننا نعيش في آلاسكا و كأن هذه الإحتفالات جزء من تراثنا العتيق!!!!!
لدرجة تصورت معها أن هذه الأغنية ستتحول إلى النشيد الوطني قريبا!!!!
أنا أرفض إلتمسح في أساطير الغير بحجة التقدم و العولمة
***************
الخبر الآخر هو خبر الحادث الذي توفى فيه سائق التاكسي المصري و الذي قامت فيه الدنيا و لم تقعد و كتب الخبر في البداية على ان القائمة بالحادث هي اميرة سعودية و تم اللعب على هذا الوتر كثيرا و التذكير بحادثة الأمير القطري الهارب
أثارني كثيرا الجهل الذي مازلنا نرتع فيه فالكثير من المعلقين على الأخبار التي تخص هذا الخبر تجاهلوا تماما ما جاء في برامج التليفزيون و صموا آذانهم و أغلقوا اعينهم عن التناقضات الكثيرة في الخبر و التي إتضح من بحثي قيها و متابعتي لكل ما جاء عنه التالي:
اولا لم تكن اميرة سعودية كما هللت الأخبار
ثانيا كانت سيارة شيروكي و ليست هامر وإن كان لا يهم بالرغم انه قصد بتحديد نوعية السيارة إستفزاز الطبقة الفقيرة من الشعب و زيادة سكب البنزين على النار
ثالثا الشكل المستفز الذي خرج به أهل القتيل المصري لاستجداء العطف وكأن الامر كله مزاد على روح المرحوم
رابعا شهادة احد المتصلين و الذي أشار أن التاكسي تم دفعه في الحادثة مسافة عشرين متر فقط وهذا أكبر دليل ان السيارة لم تكن مسرعة كما جاء في الخبر
خامسا شهادة الشهود بان السائق كان يسير في الإتجاه الخطأ تم تجاهلها تماما!!!!
سادسا يموت كل يوم المئات في حوادث المرور و بشكل اكثر سوءا ولا أحد يدري و تم تحويل هذا الحادث إلى قضية راي عام كان الفتاة إستيقظت صباحا و قررت القتل مع سبق الإصرار و الترصد
و ينسون دائما حوادث السيارات الفارهة في مارينا
سابعا الدية هي في الشرع الإسلامي و عدم وجودها في ( القانون المصري ) لا يعني اتها حذفت من الفقه الإسلامي
ثامنا مازال المعلقون على هذا الخبر يقراون العنوان فقط ولا يقرأون التفاصيل و يعلقون بكل غباء و جهل وجل ما يغيظني الثقة الرهيبة في تقمص المعلقين لشخصية الذي يفهم كل شيء... و هذا حال جميع شباب مصر يبحثون عن شيء يشتمون من اجله بدون تشغيل هذا الجزء الذي ميز الإنسان عن باقي المخلوقت ألا وهو العقل!!! هذا بغض النظر عن نوعية هؤلاء البشر الذين قاموا بالتعليق وكانهم ملائكة لا يخطئون
لقد كانت الظروف سببا في معرفتي لتفاصيل احد الحوادث التي حدثت في طريق السادس من أكتوبر و كانت تفاصيل يشيب لها الولدان بلا مبالغة و مات فيها طالب إحدى المعاهد الخاصة هناك بلا ذنب بسبب سرعة أحد الشباب المصريين الأكثر رعونة و جهلا بقوانين القيادة في العالم على الإطلاق و بالرغم من ذلك لم يأت ذكر هذا الخبر ولو على إستحياء في إحدى الجرائد المجهولة و كان هذا الشاب متدينا ووحيد والديه وليس احد المحششين كأخو سائق التاكسي
أنا اكره صحفيي بلدنا إلا قليل فمعظمهم جهلة بشكل لا يصدق و أكثر ما يصدم فيهم عدم إلتزامهم بأبسط قواعد مهنة الصحافة و منها مثلا الإعتذار و التنبيه عند كتابة خبر خاطيء ووقف الصحفي المسؤل عن هذا الخبر و لكن بما أن الإنترنت مثلا مواقعه المعتمدة على عرض الأخبار تعتمد على شباب جاهل بمعنى الصحافة الحقيقي و كل ما يرغبون فيه هو كتابة كلمة صحفي في خانة المهنة في البطاقة والمنظرة على خلق الله... فلا عجب
كفانا تعصب أعمى و همجية في التعامل مع كل شيء
فقد كرهت التواجد في هذه البلد بسبب شعبها و ليس حكومتها
4 comments:
حمد الله على السلامة
افتقدتك كثيرا وكل يوم ابحث عن تدوينة تطمئني عليكي
يارب تقومي بالسلامة وتطمنينا عليكي دائما
انا ايضا استفزني النشيد القومي الجديد والثلج المتساقط لدرجة اني كنت اتأكد كل مرةتُذاع فيها الاغنية من اني اتفرج على قناة مصرية
ولكن الحمد لله نجوت بمرارتي لاني لااتفرج كثيرا على التليفزيون المصري
اما موضوع السائق فاتفق معك في كل ماذكرتيه
ولا تغيبي عنا كثيرا
وسأعود لاحقا
تحياتي
حمد لله ع السلامة يا مى تو
ولعل المانع خير ان شاء الله
ربنا يكرمك ويعفى عنك ويعافيكى
:)
متبقيش انتى لو متعصبتيش
:D
عارفة انى جبانة ومش بسال
طمينيى عليكى دايما
:)
عزيزتي بيللا
ميرسي لمساندتك و آسفة للتقصير معاكي و سلامة مرارتك يا قمر
العزيزة لست ادري
وحشتيني والله
و شكرا لدعواتك الغالية
شيمو الرقيقة
أنا بجد مقدرة جدا لأي ظروف لأني نفسي بمر بكتير و ببقى وقتها أتمنى الناس تقدر ظروفي بالمقابل
خيركم للناس أعذركم للناس و عمري ما هقول إنك مقصر
شكرا ليكي
Post a Comment