أعلم ان هذه المواضيع لا تصادف هوى من زوار مدونتي
وقد يبدو فيها خروجي عن الطابع المحايد
ولكن كوني إنسانة محايدة لا ينفي انني اتأثر أحيانا بما يحدث حولي و يجعل الإناء يفيض
وبما إن هدف المدونة الفضفضة فأسمحوا لي ببعضها

أفاجأ بخبر عن مقهى صبايا و الذي تشارك فيه حنان ترك و الخبر أسلوبه مفجع بحق و يدعوا من لا صبر لهم -وهم كثيرون- بخلق مشكلة من الفراغ
الخبر خلاصته ان حنان ترك تمنع دخول المسيحيات للمقهى و الخبر يوجه عناية حضراتنا القراء بأن ذلك يولد المزيد من مشاكل التفرقة الطائفية كما انه يوضح أن المبيعات بداخل هذا المقهى بأسعار خرافية مما يجعله مشروعا طبقيا و ليه كده يا حنان!!!!
جدير بالذكر أن بداية الخبر تلك المجلة القبيحة المنظر و الجوهر روزاليوسف
وبالتالي قد يظهر لنا جليا الهدف الحقيقي من وراء الخبر
الخبر بكل صراحة اسلوبة مستفز و كعادة أي خبر نتناقله في مجتمعاتنا العربية فإنه يتم تحويره لعمل فرقعة و لا نتمهل لكيلا يتسبب ذلك في مصيبة
فالخبر أصله كان قد ذكر فيه ان الصحفية القائمة بمغامرة دخول المقهى كانت قد إصطحبت معها صديقة غير محجبة و بعكس ما نشر في عدة مواقع فقد سمح لهم بالدخول ولم يمنعوا غير المحجبة من دخوله ولم يأتوا على ذكر التحقق من الشخصيات مما يجعل دخول الفتيات المسيحيات عادي و إن كنت أتسائل لماذا ستدخل فتاة مسيحية مقهى و مركز يبع ملابس المحجبات و يقدم العروض الدينية الإسلامية
مما يجعلني أتسائل لماذا هذا الإنفجار الغير واقعي او عقلاني و الإعتراض على فكرة المقهى و من حكم في ماله ما ظلم
وهذه ليست بمؤسسة حكومية لنعترض و إنما مشروع خاص وضعت له قوانينة
ولماذا كل هذا الغل فهل إختفت كل المقاهي التي يدخلها الجميع لنعترض على هذا المشروع الصغير
ولو نظرنا نظرة واقعية فإن كل من إعترضوا على هذا الخبر فعليا لن يذهبوا إليه اللهم إلا للتشفي فهو مكان لا يحقق مبتغاهم الحضاري الخاص بالإختلاط
ولماذا لا نتذكر هذا المطعم الذي يمنع دخول المحجبات
أو الفنادق التي ترفض عمل المحجبات بها و الغريب انها تقبل محجبات للعمل بها ثم تجبرهم على خلعه و المضطرة تقبل و القصص كثيرة
و الكثير من الشركات التي تمنع إرتداء الحجاب ولا تقبل بالمحجبة أساسا بل و تصر على الميني جيب؟؟؟
أما إذا كنا سنتحدث عن المشروعات الطبقية فحدث ولا حرج
من منا و أنا أتحدث عن الشعب المصري المكافح و ليس الهوانم و البشوات الذين يرفلون في الحرير ولا يعلمون أن سعر اللحمة زاد
من منا يستطيع دخول فرست مول في الفور سيزونز ويستطيع شراء إحدى القطع الأصلية لكبار مصممي الازياء
من منا رأي السيتي ستارز و لم يستطع إلا ان يتفرج لأنه لا يملك إلا الفرجة؟
مارينا و ما ادراك ما مارينا و شاطيء العراة أليست كل هذه مشاريع طبقية
مشروع سان ستيفانو أقل سعر لشقة فيه ربع مليون وهي لا تتجاوز 60 متر وهي لا تطل على البحر و للأغراض المكتبية غالبا
يا ناس إتقوا الله و سيبوا الناس في حالهم... زهقنا من الفبركة و الإدعائات التي كل هدفها التقطيم و مهاجمة الفنانات المعتزلات و مهاجمة الإسلام بالتالي
ولكل البلوجات المنتديات و المواقع التي هاجمت هذا الخبر بشراسة
فعذركم أنكم علمانيون لا تعترفون بالحجاب او مسيحيون لا تعرفون عن ديننا إلا ما تقرأون لتهاجموننا به
لكن لمن لا يعلم منكم فالفكرة - إذا إفترضنا ان الخبر حقيقي- مبنية على أساس أن المراة لا تنكشف إلا على محارمها او المسلمات و ان أي إمراة من ديانة اخرى تعامل معاملة الرجل لانها لا يوجد في دينها ما يردعها عن ذكر وو صف غيرها من النساء وهو ما يعتبر كمن جعلته يراها مما يتنافى و فكرة الحجاب
و لكل من يذكر بأخطاء حنان و خاصة فتاة إسمها ميريام وجهت سهامها المسمومة في كل موقع تناول الخبر لتذكر بواقعة القضية المشبوهة إياها
عزيزتي... أذكرك بهذه الجملة الشهيرة في الإنجيل... من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر
وعلى فكرة يا عزيزتي... انا مش محجبة
ولكن كوني إنسانة محايدة لا ينفي انني اتأثر أحيانا بما يحدث حولي و يجعل الإناء يفيض
وبما إن هدف المدونة الفضفضة فأسمحوا لي ببعضها

أفاجأ بخبر عن مقهى صبايا و الذي تشارك فيه حنان ترك و الخبر أسلوبه مفجع بحق و يدعوا من لا صبر لهم -وهم كثيرون- بخلق مشكلة من الفراغ
الخبر خلاصته ان حنان ترك تمنع دخول المسيحيات للمقهى و الخبر يوجه عناية حضراتنا القراء بأن ذلك يولد المزيد من مشاكل التفرقة الطائفية كما انه يوضح أن المبيعات بداخل هذا المقهى بأسعار خرافية مما يجعله مشروعا طبقيا و ليه كده يا حنان!!!!
جدير بالذكر أن بداية الخبر تلك المجلة القبيحة المنظر و الجوهر روزاليوسف
وبالتالي قد يظهر لنا جليا الهدف الحقيقي من وراء الخبر
الخبر بكل صراحة اسلوبة مستفز و كعادة أي خبر نتناقله في مجتمعاتنا العربية فإنه يتم تحويره لعمل فرقعة و لا نتمهل لكيلا يتسبب ذلك في مصيبة
فالخبر أصله كان قد ذكر فيه ان الصحفية القائمة بمغامرة دخول المقهى كانت قد إصطحبت معها صديقة غير محجبة و بعكس ما نشر في عدة مواقع فقد سمح لهم بالدخول ولم يمنعوا غير المحجبة من دخوله ولم يأتوا على ذكر التحقق من الشخصيات مما يجعل دخول الفتيات المسيحيات عادي و إن كنت أتسائل لماذا ستدخل فتاة مسيحية مقهى و مركز يبع ملابس المحجبات و يقدم العروض الدينية الإسلامية
مما يجعلني أتسائل لماذا هذا الإنفجار الغير واقعي او عقلاني و الإعتراض على فكرة المقهى و من حكم في ماله ما ظلم
وهذه ليست بمؤسسة حكومية لنعترض و إنما مشروع خاص وضعت له قوانينة
ولماذا كل هذا الغل فهل إختفت كل المقاهي التي يدخلها الجميع لنعترض على هذا المشروع الصغير
ولو نظرنا نظرة واقعية فإن كل من إعترضوا على هذا الخبر فعليا لن يذهبوا إليه اللهم إلا للتشفي فهو مكان لا يحقق مبتغاهم الحضاري الخاص بالإختلاط
ولماذا لا نتذكر هذا المطعم الذي يمنع دخول المحجبات
أو الفنادق التي ترفض عمل المحجبات بها و الغريب انها تقبل محجبات للعمل بها ثم تجبرهم على خلعه و المضطرة تقبل و القصص كثيرة
و الكثير من الشركات التي تمنع إرتداء الحجاب ولا تقبل بالمحجبة أساسا بل و تصر على الميني جيب؟؟؟
أما إذا كنا سنتحدث عن المشروعات الطبقية فحدث ولا حرج
من منا و أنا أتحدث عن الشعب المصري المكافح و ليس الهوانم و البشوات الذين يرفلون في الحرير ولا يعلمون أن سعر اللحمة زاد
من منا يستطيع دخول فرست مول في الفور سيزونز ويستطيع شراء إحدى القطع الأصلية لكبار مصممي الازياء
من منا رأي السيتي ستارز و لم يستطع إلا ان يتفرج لأنه لا يملك إلا الفرجة؟
مارينا و ما ادراك ما مارينا و شاطيء العراة أليست كل هذه مشاريع طبقية
مشروع سان ستيفانو أقل سعر لشقة فيه ربع مليون وهي لا تتجاوز 60 متر وهي لا تطل على البحر و للأغراض المكتبية غالبا
يا ناس إتقوا الله و سيبوا الناس في حالهم... زهقنا من الفبركة و الإدعائات التي كل هدفها التقطيم و مهاجمة الفنانات المعتزلات و مهاجمة الإسلام بالتالي
ولكل البلوجات المنتديات و المواقع التي هاجمت هذا الخبر بشراسة
فعذركم أنكم علمانيون لا تعترفون بالحجاب او مسيحيون لا تعرفون عن ديننا إلا ما تقرأون لتهاجموننا به
لكن لمن لا يعلم منكم فالفكرة - إذا إفترضنا ان الخبر حقيقي- مبنية على أساس أن المراة لا تنكشف إلا على محارمها او المسلمات و ان أي إمراة من ديانة اخرى تعامل معاملة الرجل لانها لا يوجد في دينها ما يردعها عن ذكر وو صف غيرها من النساء وهو ما يعتبر كمن جعلته يراها مما يتنافى و فكرة الحجاب
و لكل من يذكر بأخطاء حنان و خاصة فتاة إسمها ميريام وجهت سهامها المسمومة في كل موقع تناول الخبر لتذكر بواقعة القضية المشبوهة إياها
عزيزتي... أذكرك بهذه الجملة الشهيرة في الإنجيل... من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر
وعلى فكرة يا عزيزتي... انا مش محجبة


2 comments:
نفسي نبطل بقى الفرقعات دي
متفقة معاكي يامي تو في هذه الامنية
الصحافة وناقلي الشائعات لايهمهم سوى الفرقعة التافهة
فلانة منعت البنت فلانة من الدخول
علان كشر في وجه ترتانة
وكأن كل مشاكلنا تم حلها ولم يتبق الا الحديث عن المطعم الفلاني والمحل العلاني والطبقية والمهلبية
ونحن اصلا مجتمع طبقي ونتعامل مع من هم اقل منا بتعالي غير طبيعي ونقلل من قيمة الاخرين بناء على مايرتدون او يركبون من سيارات وهكذا
نفسي بقى نشفى من هذه الامراض الاجتماعية المجتمعية التي اصبح يشترك فيها غالبية الناس
حاجة تفلق صراحة
هو كل واحد له مشروعه الخاص يتحكم فى اللداخل والخارج واللى مغطى شعرخ واللى قالع....
Post a Comment