Jan 18, 2007

جولة في النت

موضوعين لفتوا إنتباهي ... بالرغم من إن فيه كتير بيلفت إنتباهي إلا إن دول كان ليهم الأولوية

الموضوع الأول في بص و طل:

أنا عمري 21 سنة، أنا مخنوق من أهلي ومن الدنيا كلها.. ماعندكمش أهل سلف؟!

طبعا أنا ماقصدش.. مهما خنقوني فهم أولى بيّ وأنا أولى بيهم.. المشكلة إنهم فاكرين إني دايماً عايش في رغد المعيشة وإني تمام ومش ناقصني حاجة، بس يمكن عشان أنا بطلت أطلب منهم من زمان، من ساعة ما حسيت إنهم بيتطحنوا في الحياة عشان يأكلوني ويلبسوني!

أنا ناقصني إن حد يقول لي: "مالك؟ إيه اللي مزعلك؟ عملت إيه النهارده؟ مش نفسك تتجوز؟! إيه أخبار الكلية معاك؟" الكلية اللي أنا طالب فيها مع إيقاف التنفيذ، وماشي فيها بخطوات سلحفاة ومش بإيدي؛ لأني لا معايا آخد كورسات، ولا الكتاب نافع، ولا هو بينزل أول السنة ولا أنا معايا 60 جنيه أسبوعياً عشان أحضر محاضرات، ولو حضرت وسافرت فهل الدكتور كمان هييجي من الإسكندرية لدمنهور ولاّ لأ؟! ولو جِه، أنا هافهم منه وهو قرفان مني، ودايما فاكرنا أغبياء وبيتكلم بالقطارة؟؟

بعد ما فرات الموضوع والغريب إني كنت بتكلم لسه قبلها مع جوزي عن مشاكل الشباب و إكتشفت إنه فعليا معندوش فكرة عن الأوضاع نظرا لأنه إتولد و في بقة معلقة من دهب... طبعا مش ذنب أي واحد إن ربنا خلقة في عيلة مرتاحة
المشكلة اللي ظاهرة في القصة اللي فوق بتوضح بس نقطة... اللي مش معاه إنسان و بيحس وواحد زي ده مثلا كرامته مش قابلة إنه يتحرك... ممكن نقول حساسية زايدة... مشكلة الناس اللي زي دي إن أي شيء يشوقوا الشباب بيعملوه و هو ميقدرش بتأثر في نفسيتة
ده معناه إننا بقينا لا بنحس ولا بنراعي مشاعر غيرنا
الشاب من دول يخرج مع أصحابه أو بين أي مجموعة من الشباب يتمنظر بالموبايل اللي لسه مغيره مع إن القديم مبقالوش شهرين... بس التطور و علشان يبقى روش و على الموضة
ولا يتكلم و يستفيض في تعديد محاسن الجزمة ولا مؤاخذة الرياضية اللي ماركتها مش عارفة إيه و تمنها الشيء الفلاني ولا مانع إنه يتريق على واحد واقف جنبه لابس جزمة باتا!!!!!
الإحساس راح فين... رحمتنا بغيرنا راحت فين؟؟؟ الدنيا بقت عبارة عن مظاهر كدابة
بس هل يا ترى فلوس توتو تقدر تشتري إحترام الناس
ولا تقدر حتى تشتريله مخ يفكر بيه ولا فلب يحس بغيره بيه؟؟؟

الموضوع التاني هو مش جديد بس حقيقي مبقيتش فاهمة الدنيا دي ناويالنا على إيه والناس دي بتفكر إزاي.. حقيقي حقيقي يخرب بيت الهبل ... الخبر من إسلام أونلاين
:




حملة فريدة من نوعها يشنها الأمن التونسي مع بدء العام الدراسي، تستهدف دمية، لكنها دمية محجبة تشتهر باسم "فلة".

وداهمت قوات الأمن عددًا كبيرًا من المحلات، وصادرت كل الأدوات المدرسية التي تحمل صورها، بزعم أنها تحمل دعوة للباس الطائفي، بحسب ما أكده تجار أدوات مدرسية وصحفيون ومدرسون لـ"إسلام أون لاين.نت".

وبالتوازي مع ذلك منعت السلطات التونسية، كالمعتاد، الفتيات المحجّبات من الالتحاق بمقاعد الدراسة في المعاهد والكليات، غير أن التضييق امتد هذا العام ليشمل الفتيان الملتحين.

وقال باعة وتجار أدوات مدرسية لـ"إسلام أون لاين.نت": إن قوات الأمن داهمت محلاتهم ومتاجرهم وصادرت كل بضاعتهم التي تحمل صورة الدمية "فُلّة"، بحجة أنها تحمل دعوة للباس الطائفي، وهي العبارة التي تطلقها السلطات التونسية على الحجاب.

وأعربوا عن سخطهم من هذا الإجراء الذي أصاب تجارتهم بضرر كبير، فضلاً عن إخضاعهم للتحقيق، وهو ما أثار استياء مواطنين ومدرسين وصحفيين تونسيين.

الصحفي التونسي، عبد الله الزواري، قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "أنا متخوف على التلاميذ الذين يحملون حقائب مدرسية تحمل صورة الدمية المحجبة فُلّة من أن يتعرضوا للتحقيق بعد أن تعرض التجار والباعة الذين يعرضون هذه الدمية في ولاية الكاف وولايات أخرى للتحقيق من قبل فرقة الأبحاث (البوليس السياسي)".

وأعرب الزواري عن تخوفه كذلك من أن تنسب إلى هؤلاء الصغار تهمة الإرهاب مخالفة للقانون 108 الذي يمنع المرأة التونسية من اللباس الشرعي، مشيرًا إلى أن الدمية العربية "فُلّة" مخالفة بشكل صريح لهذا القرار، على حد قوله

ده بدون تعليق سوى حسبي الله و نعم الوكيل


2 comments:

قلم جاف said...

بالنسبة للموضوع المنشور في بص وطل : يبدو أن الأصل في الأشياء أن تلقي بمشاعر الآخرين من الشباك.. لا حوار ولا مصارحة ولا احتواء ولا فهم ولا تفهم ..

أعتقد أن السبب الحقيقي في ارتفاع معدلات الانفصال ليس البعد عن منهج الله -كما يحب بعض المتمذهبين أن يطلق على أفكارهم- قدر ما هو ببساطة غياب هذا الأساس عن العلاقة منذ البداية ..زوج لا يكترث لزوجته وزوجة لا تكترث لزوجها وكلاهما لا يكترث للأبناء الذين لا يكترثون ببعضهم البعض ولا لآبائهم!

عن فلة : أرى أنه على الرغم من الفكاهة التي يقدمها لنا التمذهب والتطرف الديني عندما يفكر أنصارهما في دخول السياسة ، فإن الكوميديا عندما تأتي من نظام أتاتوركي كالنظام التونسي قامع المدونات يصبح لها طعم مميز (وإن كنت أعترف بإن مفيش كوميديا زي كوميديا الأخ العقيد) ..

أي القوالب علينا أن نختار لبلادنا يا بني وطني : طالبان ولا طهران ولا نظام محترم تتعمل فيه حملات لمطاردة دمية بتهمة مكافحة الإرهاب؟

أنا عن نفسي اخترت الإجابة (د) :

None of the above!

Me2nour said...

والله أنا كمان محتارة
وعلشان كده إتخذت مبدأ اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش
على الأقل الاسلوب محفوظ
و بما إن لا ده نافع ولا ده نافه يبقى على الأقل نتجنب عواقب التغيير اللي بتهدم قدامها كتير و في النهاية مبتوصلش لحاجة لان السكة كلها بتبقى إعادى تعمير للي خرب
يبقى عندي حق أؤيد مبارك و خلافة إبنه تطبيقا لهذا المبدأ
لو جيت للحق
اللي أنا لاحظته إن كل ما البلد دخلت عهد سياسي جديد العملية بتتدهور
يبقى خلينا (ملصمينها) أحسن

أما موضوع بص و طل فحلها بكل بساطة رجوع الست لبيتها علشان تربي ولادها