
تذكرت قصة فيلم ولا يحضرني إسمه الآن و كانت قصته تدور حول رجل من المتسولين الذين يعيشون في شوارع أمريكا وساقه القدر لينقذ بعض الأشخاص من طائرة سقطت
وعندما قاموا بالبحث عن هذا المتسول وجدوا آخر و أعتقدوا أنه هو من قام بهذا العمل البطولي
و هذا المتسول لم ينفي هذا الخطأ "وعاش في الدور" ولكنه في النهاية وجد أنه بنى حياة جديدة بناء على كذبة و أصبح ضميره يؤنبه
هذه القصة تحضرني كثيرا عندما أتصفح بعض المدونات و المجلات الإلكترونية
لا أنكر أن للمدونات تأثير كبير ولكن الحقيقة التأثير ليس بالإيجابي أبدا من وجهة نظري " غباء بقى"
المدونون "الثوريون" عاشوا في دور الأبطال الفاتحين و الشهداء المقهورين و أصبح تأثيرهم على غيرهم من الشباب القارئين لهذه المدونات و المدونين الجدد كبيرا
لدرجة أن من يريد أن يكتسب شهرة ما عليه إلا الكلام في السياسة سواء بيفهم ولا مبيفهمش ودول الأغلبية
البنات بقت تتكلم في السياسة... المدونون أصبحوا يشجبون و يعترضون و يناقشون و من يقرأ لهم يقول "الله... إيه الحلاوة دي" و ينفخ فيهم كمان و كمان
عاشوا في دور المظاهرات و الأحزاب و غيره
طب حد يقولي حزب قدر يعمل حاجة مفيدة بدل علو الصوت عمال على بطال و كل ما إستفدناه أو لنقل النتيجة النهائية أن الدولة غير قادرة على عمل أي شيء غير مواجهة المتظاهرين الغاضبين و الذين لا يتركون فرصة لأحد "لنقل ليحاول" أن يقوم بما يجب عليه القيام به
وبدلا من التفكير في التنمية.. أصبح التفكير "إزاي نسكت شوية العيال دول علشان نفضى للي في إيدنا"
بقيت بقرف من تصفح المدونات لأن بقى فيهكتير من صنف "عنتر شايل سيفه" وهو زي السيف اللي شايل "أخينا اللي مش عاجبهم" مسنون حلو قوي و بيقطع رقاب لكن مبيقدمش و بيأخر بس
وعندما قاموا بالبحث عن هذا المتسول وجدوا آخر و أعتقدوا أنه هو من قام بهذا العمل البطولي
و هذا المتسول لم ينفي هذا الخطأ "وعاش في الدور" ولكنه في النهاية وجد أنه بنى حياة جديدة بناء على كذبة و أصبح ضميره يؤنبه
هذه القصة تحضرني كثيرا عندما أتصفح بعض المدونات و المجلات الإلكترونية
لا أنكر أن للمدونات تأثير كبير ولكن الحقيقة التأثير ليس بالإيجابي أبدا من وجهة نظري " غباء بقى"
المدونون "الثوريون" عاشوا في دور الأبطال الفاتحين و الشهداء المقهورين و أصبح تأثيرهم على غيرهم من الشباب القارئين لهذه المدونات و المدونين الجدد كبيرا
لدرجة أن من يريد أن يكتسب شهرة ما عليه إلا الكلام في السياسة سواء بيفهم ولا مبيفهمش ودول الأغلبية
البنات بقت تتكلم في السياسة... المدونون أصبحوا يشجبون و يعترضون و يناقشون و من يقرأ لهم يقول "الله... إيه الحلاوة دي" و ينفخ فيهم كمان و كمان
عاشوا في دور المظاهرات و الأحزاب و غيره
طب حد يقولي حزب قدر يعمل حاجة مفيدة بدل علو الصوت عمال على بطال و كل ما إستفدناه أو لنقل النتيجة النهائية أن الدولة غير قادرة على عمل أي شيء غير مواجهة المتظاهرين الغاضبين و الذين لا يتركون فرصة لأحد "لنقل ليحاول" أن يقوم بما يجب عليه القيام به
وبدلا من التفكير في التنمية.. أصبح التفكير "إزاي نسكت شوية العيال دول علشان نفضى للي في إيدنا"
بقيت بقرف من تصفح المدونات لأن بقى فيهكتير من صنف "عنتر شايل سيفه" وهو زي السيف اللي شايل "أخينا اللي مش عاجبهم" مسنون حلو قوي و بيقطع رقاب لكن مبيقدمش و بيأخر بس
2 comments:
اعجبتني واقعيتك وشجعتك في طرح مواضعيك وهذا ما تبينته في كل ما قرأته مما كتبتيه
layal
عزيزتي ليال أشكرك بشدة على مجاملتك الرقيقة
Post a Comment