Jul 5, 2006

عمارة يعقوبيان... إنتصار للإباحية

قربت أخلص قراءة رواية عمارة يعقوبيان!!!!!!!!!!!! هتششششللللللل
أولا مفيش أي إبداع لحد دلوقتي شفته إلا إبداع الكاتب في (الأباحة) متتقالش غير كده
مجموعة من الشخصيات و التي توجد في أي مجتمع اللهم إلا شخصية الشاب الذي تحول إلى إرهابي.... و التي قد توجد بشكل آخر في المجتمعات الأخرى
القصة في معظمها هلوسات شاب يعاني من الحرمان و الإحتياج... يمكن علشان كده معظم اللي شاهدوا الفيلم من الشباب
(دي قصة ولا مناظر) الحقيقة طلعت كلها مناظر
غير كده و أعتقد إنها يمكن تكون الحقيقة اللي محدش خد باله منها... متهيألي إن القصة دي كانت تفصيل ... بمعنى إن الشخصيات اللي مثلتها راكب عليها الدور بشكل غريب يخلينا نكلم نفسنا هي القصة الأول ولا الفيلم
هل ده كان من إبداع المخرج لما إختار الشخصيات .. و كانت صدفة بحتة أم كانت القصة أساسا مكتوبة بناء على تعليمات الزعيم و الذي يتميز بقدرته على أن يصدم جمهورة دائما بما هو غير مألوف؟؟؟
و من الآخر الرواية إتمدت في نجاحها على سفالتها... فلم يكن النجاح بسبب الإبداع و إن تعلل البعض بذلك للتمويه
بصراحة خسارة الوقت اللي ضيعته لحد دلوقتي في قرائتها ولو إني لا أستطيع التوقف فيجب أن أقرأ حتى النهاية... هكذا تعودت
الحقيقة شيفرة دافنشي والتي منع عرضها و تداولها في مصر و بعض البلاد العربية تستاهل وقفة أخرى لأن خسارة الإبداع يتوقف بسبب أعتراض قلة ولا يمكننا أن نتعلل بأحداث الدنمارك.. لا وجه للمقارنة على الإطلاق

5 comments:

أُكتب بالرصاص said...

بصراحة معاك حق

كلامك صحيح

والعوض في سلامتك

قلم جاف said...

من ما قيل في انتقاد يعقوبيان أنها "أقرب للتحقيق الصحفي" عن وسط البلد أكثر منها لعمل روائي له مقوماته..

أنا ما شفتش الفيلم ، لكن اتنقل لي إحساس من قراءات كثيرة عن الفيلم متباينة وجهات النظر إنه أشبه بفاصل الردح .. كما وضحت عند زميلتنا تمر حنة..

Me2nour said...

للأسف القصة إذا إعتبرناها كده مجازا... شيء غريب خارج عن المألوف و مستفز لأقصى درجة
فكرني ببعض البلوجات اللي بتخالف أعرافنا لمجرد الظهور
شكرا لمروركم

Anonymous said...

تصدقي نفسي اقلاا شفرة دافنشي لاني اعتقد انها تستأهل الضجة اما عمارة يعقوبيان فلا اتمنى ولا اود قراؤة الرواية ولا مشاهدة الفيلم الا بدافع الفضول لرؤية الشئ الذي يسير ضجة ومتأكد انه سيكون طفل صغير يلعب بلعبته(محمد مصطفى).

Me2nour said...

أن ممكن أضع هنا النسخة الإلكترونية
شكرا لمرورك