إيميل وصلني واجب النشر
لأول مره (و إن كان ليس بجديد على هذه الشخصية) أرى إنسانا يستخدم عقله الذي وهبه الله له
ليفكر و يحلل و يبحث ليجد الإجابة بدون ( جعجعة) بلا تفكير
داليا إيهاب يونس .. قد تكون من النوادر في هذا الزمن
هذا الزمنالذي غلب فيه الصوت العالي و (الشرشحة) و أسلوب الفضائح بدلا من التفكير و التناقش بهدوء و عقلانية بعد البحث و التقصي
وهي كاتبة و إنسانة مبدعة بحق بالرغم من حدائة سنها كما سيتضح مما ستقراونه
و هي صاحبة مدونة في مملكة جيرالدين
أترككم مع الرسالة
**************
يا مولانا المفتي.. "حِلمي" حلمك.. !
لأول مره (و إن كان ليس بجديد على هذه الشخصية) أرى إنسانا يستخدم عقله الذي وهبه الله له
ليفكر و يحلل و يبحث ليجد الإجابة بدون ( جعجعة) بلا تفكير
داليا إيهاب يونس .. قد تكون من النوادر في هذا الزمن
هذا الزمنالذي غلب فيه الصوت العالي و (الشرشحة) و أسلوب الفضائح بدلا من التفكير و التناقش بهدوء و عقلانية بعد البحث و التقصي
وهي كاتبة و إنسانة مبدعة بحق بالرغم من حدائة سنها كما سيتضح مما ستقراونه
و هي صاحبة مدونة في مملكة جيرالدين
أترككم مع الرسالة
**************
يا مولانا المفتي.. "حِلمي" حلمك.. !
"غرام وانتقام" -الذي شاهدته منذ أيام- فيلم كوميدي بالدرجة الأولى بالنسبة لي.. أن ترى أسمهان وهي تقول "بونسوار" ثم تليها "أقسملك" أو ترى أنور وجدي -فتى الفيلم الصائع- وهو يعبر عن خطيئته مع أخت يوسف وهبي بأنهما "تسلط علينا الطيش" لهو قمة العجب من هذا العالم الذي كانوا يعيشون فيه في الماضي وتلك الأمة التي قد خلت..
وربما ما يجعل هذا "العمل الفني" يندرج تحت قائمة "هَمّ يضحك" هو أن الناس الآن قد فطنوا إلى هذا التناقض العجيب الذي كانوا يعيشونه في الماضي.. و"تذكروا" أنهم كانوا يقولون أصلاً "سلامو عليكو" بدلاً من "سعيدة" و"يا حول الله" بدلاً من "يا للهول" ! وهذا لا يمنع أن هناك رواسب من العالم القديم مازالت موجودة في الفن الحالي..
فبعد أن "تنبه" مبدعو الإعلانات المصرية -مثلاً- إلى أن أكثر من 80% من نساء مصر يرتدين الحجاب بدأوا في خطا حثيثة محسوسة في إدخال عناصر محجبة في الإعلانات.. وإن كان -من باب احترام التقاليد- لابد من ظهور خصلة مصبوغة من تحت إيشارب الحجة فلانة وهي تحكي عن الزيت العلاني لابنتها الترتانية التي -من نفس الباب- ترتدي الإيشارب بالربطة السبانش مع الحلق والمكياج الكامل.. في البيت !
هذه الرواسب تجلت مؤخرًا في أعمال إحدى "كبار الفنانين" المشخبطين بإحدى الصحف "القومية".. ولا أدري حقًا عن أي "قوم" تعبر هذه الصحف وهذه الرسومات.. فالشخصية الكاريكاتيرية الأساسية لرسومات هذا الأخ الكبير هي الرجل الملتحي الذي يرتدي جلبابًا أبيض.. وهو يظهرها - بإبداع فني لا مثيل له وتلميح عبقري- على أنها صورة المسلم المتدين.. فإذا أحسنّا الظن وقلنا "لأ عيب.. ده عايش في بلاد مسلمة برضه وأكيد شايف الناس حواليه"..
طيب.. إذن هذه هي صورة الشخص المتشدد.. الله ؟ طيب ما البابا شنودة ملتحي.. ونصير شمة ملتحي.. وجيفارا كان ملتحي.. وأي طالب طب في امتحانات آخر السنة من طول قعدة البيت والاكتئاب بيبقى ملتحي برضه.. والجزار يرتدي جلبابًا أبيض.. وجدي الله يرحمه لما كان يروح المصيف كان بيلبسها برضه.. إذن فالاستنتاج الأول الذي نستنتجه عن "فكر" هذا الفنان الكبير أنه يرى البابا ونصير شمة وجيفارا وطلاب الطب والجزارين وجدي -الله يرحمه- من المتشددين.. !
الحِلم سيد الأخلاق كما يقولون.. وقد سكت طويلاً على التلميحات السخيفة والتي لا تمت للواقع بصلة- ولا ببصلة حتى- من هذا الشخص حتى بدأ العيار يفلت بالفعل.. فالفنان المبدع لم تنل بصقات ريشته العرجاء فقط أي شخص يطلق لحيته من باب معرفته وإيمانه بأن هناك مذهبًا دينيًا محترمًا -وهو مذهب الإمام الشافعي- يوجب ذلك (وليس من باب "أصلهم بيقولو..") أو أي شخص يعمل في مجال الدعوة ويهتم بأن يبدو مظهره لائقًا ومناسبًا لعصره.. وإنما بدأ التطاول مؤخرًا على أشياء لا يمكن تفسير تطاوله عليها إلا بالجهل التام أو باللامبالاة التامة..
خذ عندك يا سيدي.. قامت هوجة هوجاء في البلد وطلعت نخلتان في العلالي اسمهما "فتوى إرضاع الكبير وفتوى التبرك ببول الرسول".. وأخذ الناس -من كل صنف ولون وثقافة- يجلسون تحت النخلتين ويلوكون البلح ويبصقون نواه وهم يثرثرون في "مفتيي آخر زمن"..
ولكن بعض الناس من كارهي البلح -أمثالي- آثروا أن يقاطعوا النخل ويشاهدوا ظهور د.علي جمعة (مفتي الديار المصرية) مرتين في برنامج البيت بيتك وبرنامج اليوم السابع ليرد على هذه الترهات ويرفض أن تُساوى إجباته على تساؤل شخص عن صحة حديث بفتوى فردية تراجع عنها صاحبها وردها جميع العلماء.. وإني لأستغرب كيف أن أحدًا غيري -حتى الآن- لم يجمع الناس تحت شجرة جمّيز حتى ويحكي لهم الحكاية الغريبة التي ذكرها د.علي -بحِلم وتماسك أغرب- بشأن موضوع التبرك هذا..
فقد قال أنه بعد ذات صلاة جمعة.. جاءه أجنبي يخبره أنه دخل في الإسلام.. طيب خير.. ولكنه كان يريد أن يتأكد من أن السبب الذي شجعه على الدخول في الإسلام -كما سمعه- موجود بالفعل في الدين.. طيب اسأل.. السؤال هو: ما مدى صحة الحديث الذي يحكي عن أن هناك صحابية شربت بول الرسول وهي لا تشعر ولما علم الرسول بذلك ضحك وطمأنها قائلاً "إنك لا تشتكي بطنك بعد يومك هذا أبدًا" ؟ .. الإجابة: هذا حديث صحيح.. لكن، ما علاقة ذلك بالدخول في الإسلام ؟!..
وإذا بالرجل يخبره عن مؤتمر طبي عُقد في ألمانيا عن فوائد البول وأن به مواد كذا وكذا وأن من ضمن هذه المواد مادة معينة يمكن استخدامها في علاج أمراض الأمعاء ! ولما سمع الرجل بأمر ذلك الحديث لم تثر انتباهه الحادثة ذاتها (التي وقعت بطريق الخطأ) ولكن جملة النبي "إنك لا تشتكي بطنك بعد يومك هذا أبدًا" التي اعتبرها هو إعجازًا ما.. طيب يا مولانا وبعدين ؟..
والتلاميذ -في أثناء التحضير للكتاب الذي ورد فيه السؤال- كتبوا السؤال بالإجابة ولم يكتبوا تلك القصة منعًا للتطويل ولأن المفتي -صاحب الكتاب- لم يكن متأكدًا من أمر مؤتمر ألمانيا هذا.. وهو ليس طبيبًا فلا يستطيع الجزم كذلك.. سبحان الله يا مولانا.. إني من معلوماتي الطبية الكسيحة أعرف دوائين يتم استخراجهم من البول البشري ! أحدهما -الذي بقى في ذاكرتي- هو اليوروكاينيز الذي يستخدم في علاج أمراض الدم ويعتبرونه "دواء الفقراء" في مصر لرخص ثمنه..
وهذا من منهج الكلية الذي يتقدم بسرعة سلحفائية.. فماذا عن دول العالم المتقدم ؟! وضعت يدي على خدي وأنا أسمعك يا مولانا.. قلت أن مؤتمر ألمانيا هذا صدر عنه كتاب.. ولم أسمع عن "مثقف" واحد من الذين خاضوا فيك بحث عن هذا الكتاب أو سمع عن المؤتمر أو حاول التأكد من وجوده أصلاً.. قلت أنك لم تصدر بتاتًا فتوى بجواز التبرك بشرب النبي (بغض النظر عن استحالة وجود بول النبي حاليًا أصلاً ! ) وأن ما قلته كان مجرد إجابة عن سؤال ضمن مائة سؤال وردوا في كتابك بشكل مختصر تسهيلاً على الناس وجمعًا لأكبر عدد من الأسئلة التي ترد عليك يوميًا..
ولم أجد من يفهم الفرق بين "الفتوى" والحكم" غير من يُعدّوا على الأصابع.. أنظر للتليفزيون من ناحية.. وأنظر من ناحية أخرى للرسومات التي حتمًا يعيش راسمها عصر بداية التسعينات حين كان الرجل الملتحي هو النموذج المكافئ للإرهابي.. أو ربما السبعينات والستينات حيث كانت العناصر الدينية مثارًا للسخرية والتندّر (راجع: مدرسة المشغابين "مارش عسكري… وقرآن").. أ
نظر من ناحية للرجل الذي أفنى عمره في تعلم وتعليم الدين باستنارة وبصيرة وصنفته موسوعة "ويكيبيديا" كواحد من أكثر العلماء من حيث الاحترام والإجادة على قيد الحياة.. وأنظر من ناحية للرجل الذي اختار اسمًا لشخصيته الكاريكاتيرية السخيفة يجهل -عن ظهر جهل- أنه الاسم الأول للصحابي الذي كان يُلقب بـ"كاتم سر رسول الله".. يا مولانا المفتي.. أعانك الله على "قومك".. يا مولانا المفتي.. "حِلمي" حلمك ! داليا إيهاب يونس
وربما ما يجعل هذا "العمل الفني" يندرج تحت قائمة "هَمّ يضحك" هو أن الناس الآن قد فطنوا إلى هذا التناقض العجيب الذي كانوا يعيشونه في الماضي.. و"تذكروا" أنهم كانوا يقولون أصلاً "سلامو عليكو" بدلاً من "سعيدة" و"يا حول الله" بدلاً من "يا للهول" ! وهذا لا يمنع أن هناك رواسب من العالم القديم مازالت موجودة في الفن الحالي..
فبعد أن "تنبه" مبدعو الإعلانات المصرية -مثلاً- إلى أن أكثر من 80% من نساء مصر يرتدين الحجاب بدأوا في خطا حثيثة محسوسة في إدخال عناصر محجبة في الإعلانات.. وإن كان -من باب احترام التقاليد- لابد من ظهور خصلة مصبوغة من تحت إيشارب الحجة فلانة وهي تحكي عن الزيت العلاني لابنتها الترتانية التي -من نفس الباب- ترتدي الإيشارب بالربطة السبانش مع الحلق والمكياج الكامل.. في البيت !
هذه الرواسب تجلت مؤخرًا في أعمال إحدى "كبار الفنانين" المشخبطين بإحدى الصحف "القومية".. ولا أدري حقًا عن أي "قوم" تعبر هذه الصحف وهذه الرسومات.. فالشخصية الكاريكاتيرية الأساسية لرسومات هذا الأخ الكبير هي الرجل الملتحي الذي يرتدي جلبابًا أبيض.. وهو يظهرها - بإبداع فني لا مثيل له وتلميح عبقري- على أنها صورة المسلم المتدين.. فإذا أحسنّا الظن وقلنا "لأ عيب.. ده عايش في بلاد مسلمة برضه وأكيد شايف الناس حواليه"..
طيب.. إذن هذه هي صورة الشخص المتشدد.. الله ؟ طيب ما البابا شنودة ملتحي.. ونصير شمة ملتحي.. وجيفارا كان ملتحي.. وأي طالب طب في امتحانات آخر السنة من طول قعدة البيت والاكتئاب بيبقى ملتحي برضه.. والجزار يرتدي جلبابًا أبيض.. وجدي الله يرحمه لما كان يروح المصيف كان بيلبسها برضه.. إذن فالاستنتاج الأول الذي نستنتجه عن "فكر" هذا الفنان الكبير أنه يرى البابا ونصير شمة وجيفارا وطلاب الطب والجزارين وجدي -الله يرحمه- من المتشددين.. !
الحِلم سيد الأخلاق كما يقولون.. وقد سكت طويلاً على التلميحات السخيفة والتي لا تمت للواقع بصلة- ولا ببصلة حتى- من هذا الشخص حتى بدأ العيار يفلت بالفعل.. فالفنان المبدع لم تنل بصقات ريشته العرجاء فقط أي شخص يطلق لحيته من باب معرفته وإيمانه بأن هناك مذهبًا دينيًا محترمًا -وهو مذهب الإمام الشافعي- يوجب ذلك (وليس من باب "أصلهم بيقولو..") أو أي شخص يعمل في مجال الدعوة ويهتم بأن يبدو مظهره لائقًا ومناسبًا لعصره.. وإنما بدأ التطاول مؤخرًا على أشياء لا يمكن تفسير تطاوله عليها إلا بالجهل التام أو باللامبالاة التامة..
خذ عندك يا سيدي.. قامت هوجة هوجاء في البلد وطلعت نخلتان في العلالي اسمهما "فتوى إرضاع الكبير وفتوى التبرك ببول الرسول".. وأخذ الناس -من كل صنف ولون وثقافة- يجلسون تحت النخلتين ويلوكون البلح ويبصقون نواه وهم يثرثرون في "مفتيي آخر زمن"..
ولكن بعض الناس من كارهي البلح -أمثالي- آثروا أن يقاطعوا النخل ويشاهدوا ظهور د.علي جمعة (مفتي الديار المصرية) مرتين في برنامج البيت بيتك وبرنامج اليوم السابع ليرد على هذه الترهات ويرفض أن تُساوى إجباته على تساؤل شخص عن صحة حديث بفتوى فردية تراجع عنها صاحبها وردها جميع العلماء.. وإني لأستغرب كيف أن أحدًا غيري -حتى الآن- لم يجمع الناس تحت شجرة جمّيز حتى ويحكي لهم الحكاية الغريبة التي ذكرها د.علي -بحِلم وتماسك أغرب- بشأن موضوع التبرك هذا..
فقد قال أنه بعد ذات صلاة جمعة.. جاءه أجنبي يخبره أنه دخل في الإسلام.. طيب خير.. ولكنه كان يريد أن يتأكد من أن السبب الذي شجعه على الدخول في الإسلام -كما سمعه- موجود بالفعل في الدين.. طيب اسأل.. السؤال هو: ما مدى صحة الحديث الذي يحكي عن أن هناك صحابية شربت بول الرسول وهي لا تشعر ولما علم الرسول بذلك ضحك وطمأنها قائلاً "إنك لا تشتكي بطنك بعد يومك هذا أبدًا" ؟ .. الإجابة: هذا حديث صحيح.. لكن، ما علاقة ذلك بالدخول في الإسلام ؟!..
وإذا بالرجل يخبره عن مؤتمر طبي عُقد في ألمانيا عن فوائد البول وأن به مواد كذا وكذا وأن من ضمن هذه المواد مادة معينة يمكن استخدامها في علاج أمراض الأمعاء ! ولما سمع الرجل بأمر ذلك الحديث لم تثر انتباهه الحادثة ذاتها (التي وقعت بطريق الخطأ) ولكن جملة النبي "إنك لا تشتكي بطنك بعد يومك هذا أبدًا" التي اعتبرها هو إعجازًا ما.. طيب يا مولانا وبعدين ؟..
والتلاميذ -في أثناء التحضير للكتاب الذي ورد فيه السؤال- كتبوا السؤال بالإجابة ولم يكتبوا تلك القصة منعًا للتطويل ولأن المفتي -صاحب الكتاب- لم يكن متأكدًا من أمر مؤتمر ألمانيا هذا.. وهو ليس طبيبًا فلا يستطيع الجزم كذلك.. سبحان الله يا مولانا.. إني من معلوماتي الطبية الكسيحة أعرف دوائين يتم استخراجهم من البول البشري ! أحدهما -الذي بقى في ذاكرتي- هو اليوروكاينيز الذي يستخدم في علاج أمراض الدم ويعتبرونه "دواء الفقراء" في مصر لرخص ثمنه..
وهذا من منهج الكلية الذي يتقدم بسرعة سلحفائية.. فماذا عن دول العالم المتقدم ؟! وضعت يدي على خدي وأنا أسمعك يا مولانا.. قلت أن مؤتمر ألمانيا هذا صدر عنه كتاب.. ولم أسمع عن "مثقف" واحد من الذين خاضوا فيك بحث عن هذا الكتاب أو سمع عن المؤتمر أو حاول التأكد من وجوده أصلاً.. قلت أنك لم تصدر بتاتًا فتوى بجواز التبرك بشرب النبي (بغض النظر عن استحالة وجود بول النبي حاليًا أصلاً ! ) وأن ما قلته كان مجرد إجابة عن سؤال ضمن مائة سؤال وردوا في كتابك بشكل مختصر تسهيلاً على الناس وجمعًا لأكبر عدد من الأسئلة التي ترد عليك يوميًا..
ولم أجد من يفهم الفرق بين "الفتوى" والحكم" غير من يُعدّوا على الأصابع.. أنظر للتليفزيون من ناحية.. وأنظر من ناحية أخرى للرسومات التي حتمًا يعيش راسمها عصر بداية التسعينات حين كان الرجل الملتحي هو النموذج المكافئ للإرهابي.. أو ربما السبعينات والستينات حيث كانت العناصر الدينية مثارًا للسخرية والتندّر (راجع: مدرسة المشغابين "مارش عسكري… وقرآن").. أ
نظر من ناحية للرجل الذي أفنى عمره في تعلم وتعليم الدين باستنارة وبصيرة وصنفته موسوعة "ويكيبيديا" كواحد من أكثر العلماء من حيث الاحترام والإجادة على قيد الحياة.. وأنظر من ناحية للرجل الذي اختار اسمًا لشخصيته الكاريكاتيرية السخيفة يجهل -عن ظهر جهل- أنه الاسم الأول للصحابي الذي كان يُلقب بـ"كاتم سر رسول الله".. يا مولانا المفتي.. أعانك الله على "قومك".. يا مولانا المفتي.. "حِلمي" حلمك ! داليا إيهاب يونس
3 comments:
نقل موفق
مقاله ممتازه
أنا أيضاً استخدمت عقلي ، ووصلت إلى خلاصات مختلفة تماماً..
أولاً .. الفتوى لازم يكون وراها حاجة ملحة ورغبة في المعرفة ، أبسط مراجعة لآيات القرآن الكريم في هذا الصدد توضح تلك الحقيقة..
هل كان فيه حاجة ملحة لفتوى إرضاح الكبير؟
لأ..
يبقى ليه؟
يعني يا إما نيجي نسأل رجال الدين والعلماء عن حاجات ما نعرفهاش ما نلاقيش إجابة ، يا يطلعلنا أكاديمي أزهري ويقرر إعلان الفتوى من جانب واحد؟ هو إيه دة؟
ثانياً..كان لفضيلة المفتي آراء أكثر أهمية وإثارة للجدل ما اتناقشتش ليه؟
لإنها دمها تقيل ، والكلام فيها مبيأكلش عيش ، وإثارتها حتستثير بعض الناس أصحاب مبدأ "ممنوع نقاش المفتي" رغم إن الأمور دي في معظمها دنيوي ، كلامه عن الانتخابات مثلاً واللي ما نفاهوش!
أخيراً .. لا نحتاج لمؤتمر ألماني أو كوري لإثبات إيماننا بالرسول الكريم ، هذا إن كان المؤتمر حقيقياً..وحتى إن ما كانش..
وأنوه إلى القول بأن محترفي الدجل والماكروبيوتيك يخرجون علينا بعبارات من عينة "ثبت علمياً" و "دراسات أجريت" .. وطبعاً البهوات ماقالوش (ولا بيقولوا) الدراسات دي والأبحاث دي اتعملت في أنهي دولة ومنشورة على أنهي ويب سايت ، بما إن المعرفة متاحة في كل حتة في وجود الإنترنت العجيب..
خالص تقديري
جزاك الله خيرا على مدونتك الرائعة ولي تعليق بسيط بخصوصص فتوى المفتي حول التبرك ببول النبي صلى الله عليه وسلم
أصلا حديث شرب البول حديث ضعيف يعني لا يمكن أن يستنتج المفتي منه قاعدة جواز التبرك ببول النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا وأن في رواته رجل أجمع كل العلماء أنه متروك
وثاني شيء إن الحديث فيه أن المرأة شربت البول وهي تحسبه ماء يعني لم تكن تفعل ذلك متبركة به
وثالث شيء أن طمأنة النبي للمرأة إن صحت وهي لم تصح فالقصد منها هو أن لا تتوهم وتخاف على نفسها المرض بسبب شرب البول وليس المقصود أن البول سيعصمها من الأمراض إلى الأبد
كما أن البول فيه سموم الجسم القابلة للذوبان في الماء ويخرج معه بكتيريا
والمفتي رجل صوفي فإن دافع عن شرب بول النبي فإنما يريد الدفاع عن اقتناع الصوفيين بجواز التبرك ببول وبراز وفضلات الأولياء
والأصل أن التبرك بآثار النبي من عرقه وشعره خاص به وحده ولا يجوز فعله مع غيره والدلي أن التابعين لم يتبركوا بالصحابة ولا تبرك التابعين بخيارهم وأفاضلهم
Post a Comment