
مبدئيا الموضوع اللي هتكلم عنه يمكن مش جديد بالنسبة لكم و لكن الجديد فيه المستوى العمري اللي وصل ليه
الموبايل و مصايب الموبايل بالكاميرا
زمان كنا نسمع عن الأفلام اللي بتتصور من ورا مرايات غرفة البروفة في المحلات
دلوقتي الموبايل حل كل المشاك
فأختي مدرسة في مدرسة ثانوية خاصة و في محافظة تعتبر من أكثر المحافظات تمسكا و إلتزاما بالأخلاقيات إلى حد ما إلى الآن و ده طبعا لا يمنع وجود خفايا كثيرة
كانت أختي في إحدى الحصص و ضبطت أحد الطلبة (فصل أولى ثانوي) منشغل عنها فما كان منها إلا أن ذهبت لترى ما في يده و كان الموبايل فأخذته منه و بعدما شعرت بقلق الفتى منها وعدته بإعطائه الموبايل في آخر اليوم الدراسي
وبفضول الأم و الأنثى والمربية والذي تسبب فيه رد فعل الفتى المبالغ فيه فتحت الموبايل لتستكشفه و إن كنت لا أقرها على ذلك
وتحكي لي أنها رات ما لذ وطاب و خاصة اللقطات التي أخذها الطالب لزميلاته البنات أو لفتيات في الشارع و هي لقطات أخذت بالطبع على غفلة و في أوضاع لا نتخيل الذهن المريض الذي ينتظر ليتصيدها و لأجزاء و مناطق حساسة (و بدون ما البنات تاخد خوانه)
و الأبناء يطلبون من الأب الموبايل و الأب يقولوا من عنيا يا حبيبي آخر موديل هو يعني إبن فلان أحسن منك
و مبقاش فيه مشكلة المتاجرة في أعراض البنات و اللي مش عايزة تمشي في الغلط هيبقى سهل إجبارها... دلوقتي بقى سهل لو واحد عايز نمرة موبايل واحده يجيبها من صاحبتها و حصلت يعني بلا مبالغة
هو ده جيل مصر القادم ... لم يصبح الامر أن الشاب يختار طريقه بعد أن ينضج ما بين الجد و الضياع
وإنما الدش و الموبايل و الأنترنت حددوا لهم الطريق من البداية
و ربنا يستر على أولادنا
الموبايل و مصايب الموبايل بالكاميرا
زمان كنا نسمع عن الأفلام اللي بتتصور من ورا مرايات غرفة البروفة في المحلات
دلوقتي الموبايل حل كل المشاك
فأختي مدرسة في مدرسة ثانوية خاصة و في محافظة تعتبر من أكثر المحافظات تمسكا و إلتزاما بالأخلاقيات إلى حد ما إلى الآن و ده طبعا لا يمنع وجود خفايا كثيرة
كانت أختي في إحدى الحصص و ضبطت أحد الطلبة (فصل أولى ثانوي) منشغل عنها فما كان منها إلا أن ذهبت لترى ما في يده و كان الموبايل فأخذته منه و بعدما شعرت بقلق الفتى منها وعدته بإعطائه الموبايل في آخر اليوم الدراسي
وبفضول الأم و الأنثى والمربية والذي تسبب فيه رد فعل الفتى المبالغ فيه فتحت الموبايل لتستكشفه و إن كنت لا أقرها على ذلك
وتحكي لي أنها رات ما لذ وطاب و خاصة اللقطات التي أخذها الطالب لزميلاته البنات أو لفتيات في الشارع و هي لقطات أخذت بالطبع على غفلة و في أوضاع لا نتخيل الذهن المريض الذي ينتظر ليتصيدها و لأجزاء و مناطق حساسة (و بدون ما البنات تاخد خوانه)
و الأبناء يطلبون من الأب الموبايل و الأب يقولوا من عنيا يا حبيبي آخر موديل هو يعني إبن فلان أحسن منك
و مبقاش فيه مشكلة المتاجرة في أعراض البنات و اللي مش عايزة تمشي في الغلط هيبقى سهل إجبارها... دلوقتي بقى سهل لو واحد عايز نمرة موبايل واحده يجيبها من صاحبتها و حصلت يعني بلا مبالغة
هو ده جيل مصر القادم ... لم يصبح الامر أن الشاب يختار طريقه بعد أن ينضج ما بين الجد و الضياع
وإنما الدش و الموبايل و الأنترنت حددوا لهم الطريق من البداية
و ربنا يستر على أولادنا
4 comments:
الخلاصة الحقيقية هي اللي قولتيها في الآخر .. هو دة جيل مصر القادم .. بصراحة أنا بقيت أشوف جرأة من الصغيريين غير عادية .. لكن العيب مش عليهم .. العيب علر اللي مربيينهم .. والمصيبة الأكبر إن اللي مربيينهم دول يكونوا كمان مش متربيين .. ساعتها يبقى مافيش أمل
ما هو أسوأ :
مجموعة من الصبية - عمراً وعقلاً - يستخدمون برنامج (net cut) لقطع النت على بعضهم البعض داخل المنطقة التي فيها عملي المؤقت!
والبعض "يلعب" ويلهو ببرنامج subseven الشائع الاستخدام في أعمال الهاك..
صبية النت الذين يستخدمون ولا يفهمون ما هو الشيء الذي يستخدموه.. شيء مقرف ومحطم للأعصاب..
العيب مش عيب الموبايل أبو كاميرا
لبعيب في إلناس البتستعمله بالشكل ده
و العيب الأكبر في إل مربيهم على كده
أنا متوقع إنه هتحصلي مشكلة بسبب الموبايل أبو كاميرا
:)
لأني بحب التصوير، وساعات بنسى نفسي
Post a Comment